الفصل الاول من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الاول من رواية دلال و الشيخ

 

يلا زى الحلوة اسمعى الكلام وروحى غيرى بدلة الرقص دى وإلبسى حاجة كده من الفساتين اللى جبتهملك جوه وتعالى.

 

فصاحت دلال بقوة صدمته: قولت لأ يا متولى .

 

فضيق متولى عينيه بمكر قائلا:

 

_ طيب براحتك مش هغصب عليكِ بس هطلع من هنا على النيابة عدل لديهم وصلات الأمانة اللى كتبتهم على الست أمك وهخليها تتحبس وهى فى السن ده .

بس مأظنش هتتحمل ومتخافيش مش هتقعد كتير وتتكل على الله .

 

فدب فى قلبها الذعر وتفتت إلى أشلاء من الحزن والقهر بسبب ذلك الرجل الذى استغل براءة وطيبة قلب والدتها وامضاها على تلك الإيصالات دون أن تعلم

وكان المقابل حتى لا يقدمها للنيابة أن أجبرها على العمل فى ذلك النادى الليلى الذى يمتلكه .

 

فصاحت دلال بحدة فى وجهه: بس ده مكنش اتفقنا.

 

اتفقنا انى أرقص بس ومليش دعوة بحاجة تانية .

 

متولى: ما قولتلك الشىء لزوم الشىء يا قطة .

 

ها هتروحى تغيرى وتيجى ولا أطلع على النيابة .

 

فتوترت دلال وشردت فى والدتها المريضة وان أمر كهذا لن تتحمله وهى لن تستطيع العيش بدونها، فهى ليس لها احدا غيرها .

 

فلم تجد سوى الموافقة ولكنها أيقنت أن هذا سيفتح لها أبواب جهنم ولكن ما عليها أن تفعل وقد سدت فى وجهها كل الطرق وأصبح عنقها فى يد ذلك البغيض وليس لها من مخرج .

يتبع ….

 

شيماء سعيد ❤️ام فاطمة

 

…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *