الفصل الاول من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الاول من رواية دلال و الشيخ

ولكن في الهجرة الأولى إلى الطائف من كان برفقته؟
-الإجابة: هو الصحابي زيد بن ثابت.
اسم الصحابي المكنّي أبي هريرة؟
-الإجابة: عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه.
بماذا قـ.تل قابيل أخيه هابيل؟
-الإجابة: بفك حمار.
وعندما انتهى دعوا له بالبركة والسعادة واستأذن سفيان للمغادرة، أما أحمد فجلس فى أحد الأركان لقراءة ورده اليومى
ثم مذاكرة بعض المحاضرات حتى تطلع الشمس، ليعود إلى المنزل لتناول وجبة الإفطار مع إخوته قبل أن يغادر الى الجامعة .
………
صدح صوت زينب القاسى فى منتصف الردهة مشيرة إلى زوجات ابنيها “شفيق وشاهين”:
_ أنتِ يا هانم منك ليها ، كل ده هتحضروا الفطار..!!
انجزوا خلينا نخلص عشان كل واحد من الرچالة يطلع يشوف شغله .
عقدت أشجان حاجبيها ووفرت بضيق فى المطبخ وقالت بتأفف: هى الست دى مبتهمدش أبدا..!!
_طول النهار تنعر زى الحمير وتدى أوامرها واحنا علينا التنفيذ .
فضمت أنهار شفتيها بضيق ثم استرسلت بنصح: بس وطى صوتك يا أشجان ألا تسمعك وتخلى عيشتك طين، أنتِ مش ناقصة يا حبيبتي.
أطلقت أشجان تنهيدة مؤلمة مردفة: امتى ربنا يعجل بأجلها الست المفترية دى.؟
_ دى بتعاملنا كأننا خدامين، ومستخسرة تجيب شغالين مع إننا الحمد لله مبسوطين ونقدر نجيب بدل الخدامة عشرة .
_بس تقولى إيه عايزة تذلنا وخلاص .
حملت أنهار بعضا من أطباق الفطار وقالت: ربك كبير، وقادر عليها .
_ وسيبك منها ويلا هاتى بقية الأطباق وتعالى ورايا .
بس هو جوزك صحى ولا لسه؟
ابتسمت أشجان إبتسامة لم تتعدى زاوية فمها قائلة بتهكم: هو نام عشان يصحى!
_ده لسه مشرف البيه وشايفاه اهو من بعيد لازق جمب أمه، أصلوا النوغة بتعتها.
فضحكت أنهار وتسائلت: هو أنتِ بتغيرى عليه من أمه يا بت أشجان.
فلمعت فى عين أشجان الدموع وهاجمتها غصة مريرة أشعلت حلقها مرددة:
_ هو أنا هغير من مين ولا من مين..!
خلاص أنا قلبى اتقفل من ناحيته، وعايشة عشان أربى العيال وبس .
أشفقت عليها أنهار وقالت برفق: معلش ربنا يعقله ويهديه .
فضيقت أشجان نظراتها وتابعت: لا ربنا ياخده هو وأمه فى ساعة واحدة .
ثم خرجت من وراء أنهار تضع الأطباق على السفرة.




