الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

بعد قليل وقفت السيارات امام احدي البنايات الحديثه شاهقه الارتفاع.
ترجل منها الملثمين وانزلوا نهي والاولاد وتوجهوا معهم الي داخل البنايه، استقلوا المصعد ومعهم ثلاثه من الملثمين .
وصل المصعد الي الطابق المنشود خرجوا من المصعد قاصدين احدي الشقق !!
اخرج احد الملثمين المفتاح من داخل جيبه وقام بفتح باب الشقه وادخلوهم الي الداخل واغلقوا الباب خلفهم بينما انتظروا الملثمين في الخارج امام الباب…
دلفوا الي داخل الشقه يتطلعون حولهم باستغراب شديد فهم لم يدلفوا معهم الي الداخل .!!!!!
تطلعوا حولهم يروا أين هم ، وماذا يريدون منهم ؟؟؟
فقد كانت الشقه خاليه لا يوجد بها اي شيء يدل علي اختطافهم فقد كانت شقه واسعه مفروشه علي الطراز الحديث.
قاطع تأملهم صوته القوي الحنون الذي آتي من خلفهم وهو يقف في اخر الصاله بالقرب من النافذه الكبيره بعرض الحائط ….
التقت تلاثه رؤوس الي مصدر الصوت ينظرون برييه سرعان ما تعالت شهقات آسر وسيلا بسعاده واطمئنان عندما وجدوا عاصم يقف فاتحاً زراعيه لهم وعلي وجهه ابتسامه حنان ابوي تخصهم وحدهم وهو يقول : حمد الله علي السلامه.. وحشتوني.
هرول اليه آسر وسيلا يرتمون داخل احضانه بقوه يطلبون حمايته وحنانه وهم يصرخون باسمه في نفس الوقت : بابا عاصم !!!!
ضمهم عاصم بقوه داخل صدره بشدد عليهم بزراعيه وهو يقبل كل ما تطاله شفتيه من راسهم ووجهم بالتبادل وهو يشتم رائحه محبوبته الغائبه فيهم….
عاصم بعاطفه ابويه خالصه: وحشتوني يا نورعين بابا عاصم …
هتف آسر بفرحه عارمه: الحمد الله انك رجعتنا ليك تاني ، انا مش عاوز ابعد عنك تاني يا بابا…
شدد عاصم من احتضانه هاتفاً بحنو: وانا مش هسيبك تبعد عن حضني تاني يا قلب بابا..
تحدثت سيلا ببكاء: انا كنت خايفه اوي اوي يا بابا علشان مش هشوفك تاني انت وماما…
ضمها عاصم بقوه داخل صدره وقبل رأسها مجيبها بحنو مطمئناً اياها: متخافيش يا روح بابا طول ما انا موجود…
قبل راسهم وتحدث بهدوء وهو يخرجهم من داخل احضانه: ممكن تدخلوا جوه ترتاحوا شويه علي ما اتكلم شويه مع طنط نهي…
اومأوا له موافقين وهتفوا يسالوه بالتبادل: هي فين ماما ؟؟، هي مش معاك ولا قاعده في بيتنا، ؟؟
هو احنا هنفضل هنا ولا هنرجع معاك البيت؟؟؟
ابتسامه حزينه ارتسمت علي ملامحه وهو يجيبهم : ماما مش هنا هي مسافره عند واحده صاحبتها ولسه مش راجعه دلوقتي ..




