الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

وعدها عاصم بمساعدتها والوقوف بجانبها وانقاذها منه وقامت باعطاؤه رقم رحلتهم ومعاد وصولها….
دلف اليه عدي في غرفه مكتبه بالمنزل وجده في غير حالته الطبيعيه…
ساله عدي بتوجس من حالته فلم يجد اي جديد بشان سوار: مالك يا عاصم في حاجه جديده حصلت ؟؟؟
التفت له عاصم وطالعه بنظرات تستعر بلهيب حاوق وعروق رقبته نافره من شده الغضب وهسهس بنبره خطيره: هقتلهم وحياه حرقه قلبي وقلب سوار لقنلهم ورحمه ابني اللي ماشوفتوش هقتلهم…
عدي بعدم فهم : مين دول اللي عاوز تقتلهم.
عاصم بغل : الوسخه سميه والكلب الواطي ايمن..
جحظت عين عدي عندما فهم ما يقصده : تقصد ان سميه طليقتك هي اللي ….
عاصم بقهر : ايوه هي ، هي الحلقه الناقصه الي بتربط بين ايمن وبدور….
عدي بمهادنة: طب اقعد كده واحكيلي كل حاجه عرفتها من الاول…
……………………
انتهت سوار من قص حكايتها عليهم ما عدا اقتراب عاصم منها دون ارادتها وانخرطت بعدها في بكاء مرير داخل احضان مربيتها جعلت قلوبهم تبكي علي بكاؤها….
اخذت امينه تهدهدها داخل احضانها وتمسح علس شعرها تقرأ عليها بعض الآيات القرانية حتي هدأ بكاؤها…
هتفت امينه بطيبه: يا عيني عليي وعلي باختك يا بنتي كان مستخبي لك ده كله فين ….
منه لله طليقك الاهي ما يربح ولا يكسب ويقعد له في عينه وعافيته قادر يا كريم …
ثم اضافت متحسره: ولا التاني اللي من كلامك عنه قلت بيحبك وربنا عوضك بيه طلع انيل منه…
عقب ايهاب معارضاً حديث والدته: خلاص يا ماما ملوش لزوم الكلام ده اللي حصل حصل ولو ان انا ليا وجهه نظر في الموضوع ده…
اعتدلت سوار ونظرت له تستمع له بانتباه فأكمل مستطردا ً: من خلال اللي حكتيه ده ، في حاجه مش مفهومه.!!!!
منين بيكرهك وهيتجوز عليكي وجابها تعيش معاكم في البيت ، ومنين بيغير عليكي وضرب قريبها ..:
ده اولاً ، ثانياً بقي ازاي طليقك قدر يوصل انه يحط الدليل اللي عاوز يدينك بيه في وسط حاجتك مكان ما جوزك لقاها…
ثالثًا بقي وده الاهم انا عاذر جوزك شويه ، اصل مش سهل علي اي رجل دمه حره يكتشف ان مراته بتخونه وتقتل ابنه ويلاقي دليل ادانتها في دولابه في اوضه نومه وما يشكش فيها …
اي رجل مهما كان بيحب مراته هيتهز وثقته فيها هتتهز …
وده غالباً اللي حصل مع جوزك علشان كده اختفي شهر لكن الغريب انه رجع وعاوز ينتقم منك بالشكل اللي قلتي عليه …




