الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

ليته وليته وليته …

اعتصر قلبه من شده الالم ولكنه لن ييأس …

لمعت عينيه ببريق الاصرار والتحدي ،سيجدها ويعيدها اليه ، الي مكانها الطبيعي بين اخضانه ،

سيفعل المستحيل حتي تسامحه وتغفر له ذلته ،حتي لو لم ترضي وتسامح ستعود اليه وانتهي الامر ،

حتي لو اضطر لاستخدام القوه معها سيفعل وبعدها هو كفيل بمراضاتها ومداواهً جروحها ، سيسقيها من نبع عشقه المجنون بها حتي تثمل….

……………

تنبهت حواس الحاجه امينه عندما استمعت الي اسمها ونهضت تجري الي باب المنزل وهي تزيح ابنها المتصنم مكانه بفاه مفتوح وهي تمد يديها تجذب سوار الي الداخل تضمها داخل احضانها بعاطفه اموميه صادقه وشوق كبير….

هتفت الحاجه امينه بفرحه حقيقه: سوار!! يا حبيبتي يا بنتي وحشتيني وحشتيني اوي يا نور عيني…

بادلتها سوا بحضن اقوي وهي تضم نفسها بقوه داخل اخضانها تشدد عليه مغمضه العين تمنع دموعها من ان تسيل ، فهي كانت بحاجه ملحه لمثل ذلك الحضن الذي يتحتويها بصدق دون خيانه اوتزييف….

هتفت سوار بنبره مختنقة بالدموع: وانتي اكتر يا دادا أمينه وحشتيني اووووي…

اخرجتها من احضانها ونظرت الي هيئتها الغريبه عليها والي ملامحها الذابله ثم ادركت الساعه التي هم فيها عندما تعالي اصوات الجوامع من حولهم تأذن للصلاه…

هتفت تسالها بقلق: خير يا سوار .. ايه اللي حصل خالاكي تسيبي جوزك وولادك في ساعه زي دي؟؟

سحبت سوار نفساً عميقاً داخل صدرها زفرته مره واحده وتحدثت بنبره مثقله بالهموم : هقولك علي كل حاجه انا اصلاً محتاجه اتكلم وحد يسمعني…

تنحنح ايهاب بحرج وهو يوجه حديثه لوالدته: احم ، يالله يا حاجه امينه نصلي الفجر كلنا حاضر الاول وبعدين نفطر احلي فول وطعميه سخنه مولعه بالشطه من عند عم سند وبعدها تحكوا زي ما انتوا عاوزين…

ونظر لوالدته نظره ذات مغذي فهمتها علي الفور وتحركت مع سوار تنفذ كلمات ولدها وقلبها يخبرها بان ما سوف تسمعه لا يطمئن ابداً..//

بعدما انتهوا من اداء الصلاه وتناول الافطار جلسوا جميعهم يحتسون الشاي في صاله المنزل …

وجهت سوار حديثها الي ايهاب : انت اتغيرت اوي يا ايهاب انا معرفتكش لما فتحت لي الباب وقلت ان خبط علي شقه غلط..

ابتسم ايهاب بشجن معقباً علي حديثها: للدرجه دي نسيتي …ثم تدارك نفسه سريعاً ، اكيد اتغيرت احنا بقالنا كتير ما انقابلناش ،اخر مره شوفتك فيها كنت في ثانويه عامه وانتي اولي ثانوي، وبعدين احنا سيبنا البيت عندكم بعد وفاه بابا الله يرحمه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *