الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

بس الغريب بقي انك فاكره ملك ومش فاكراني…

تحدثت ملك بمرح: طبعاً يا ابني لازم تفتكرني هو انا اي حد وبعدين انا وسوار مقطعناش مع بعض خالص وكنا كل فتره بنتكلم بس من ساعه ما اتشغلت في رساله الماجيستير واحنا ما بقناش نتكلم كتير زي الاول…

هتفت الست امينه تستوقف استرسالهم في الحديث : بس بقي خالوني اطمن علي ينتي واعرف مالها …

ثم نظرت الي سوار وربطت علي فخدتها بحركه توحي بالاطمئنان: احيلي شايله ايه في قلبك يا ضنايا…

اومأت لها سوار وبدأت تحكي لهم حكايتها منذ بدايه زواجها بأيمن حتي ذلك اليوم….

” الست امينه : كانت مربيه سوار وكان زوجها يعمل سائق لدي والد سوار وعاشوا معهم في بيت الناجي وانجبت الست امينه اولادها ايهاب الذي يكبر سوار بعامين وملك الني تصغرها بثماني اعوام ولكنهم تركوا الخدمه لديهم بعد وفاه عزالدين زوج امينه وعادوا الي منزلهم وانقطعت اخبارهم عن بعض”

………………………

كان عاصم يدور حول نفسه داخل مكتبه كالاسد الحبيس داخل قفص حديدي بعدما فاق من صدمه حديثه مع نهي زوجه ايمن التي كشفت له الحقيقه كامله امام عينه …

استمعت نهي بمحض الصدفه الي مكالمه تليفونيه بين ايمن وسميه علمت منها حقيقه تورطه معها فيما حدث لسوار من اجهاض وهروبه بأولادها والسفر بهم الي دبي دون علمها بفعل التخطيط المسبق بينه وبين سميه مستخدمين الخادمه التي تعمل لديه في تنفيذ مخططاتهم الشيطانيه …

كما استمعت له عندما كان يتشاجر معها عندما علم برغبه عاصم في الانجاب منها مره اخري ورفضه لتطليقها ، استمعت اليه وهو يعترف بمحاوله السابقه في قتل عاصم والذي استعان باحد البلطجيه المأجورين اللذين يعملون مع ابن خالته حسن في تنفيذها ولكنه فشل واصابه في كتفه…

كان يستمع اليها بذهول وهو لا يتخيل مدي الكره والحقد الذي يقبع داخل قلوبهم ورغبتهم المريضه في تدمير زواجهم….

كما انها حكت له عن طريقته السيئة في معامله اولاده خصوصاً آسر الذي يكرهه بشده وتدهور الحاله النفسيه لهم …

وطلبت منه ان يساعدها في انقاذها من براثن ايمن هي واينها واولاد سوار ، فايمن قد انتهي عقد عمله هناك وسوف يعودون الي مصر في غضون ايام وهي لا تقوي علي الوقوف امامه وحدها فهي اصبحت لاتعرفه فهو اصبح مجرم عتيد الاجرام لا تآمن علي نفسها وابنها معه….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *