الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

ثم اعتذر منهم وطلب منهم ان يرحلوا : وانتوا كمان روحوا ارتاحوا وانا محتاج كمان اقعد مع نفسي ارتب افكاري…/
تحدث عدي بجديه: انا مش هروح انا هتابع مع الناس بتوعنا اخر التطورات ، وانت اطلع ريح لك شويه ..
اومأ عاصم بصمت وهو يهم بالصعود الي اعلي ،اما هشام فغادردون تعقيب …
…………
دلف الي جناحهم الذي كان يغرق في الظلام الدامس مثل حياته التي اصبحت مظلمه برحيلها…
جلس علي الفراش بجسد منهك ، وعقل يكاد ينفجر من كثره التفكير، وقلب يعتصر آلماً علي غيابها…
فهي لم تتعدي بضع سويعات قليله غائبه عن احضانه ولكنه يشعر بها كانها دهر من الزمان….
ارتمي بنصفه العلوي علي الفراش خلفه وقدميه تلامس الارض وعقله يعمل كالمكوك يفكر اين يمكنها ان تذهب ؟؟؟
هب من رقدته وتوجه نحو غرفه الملابس يفتح احدي الضلف التي يوجد بها خزنه حديديه خاصه يضع بها بعض الاوراق الهامه جداً ومجوهرات سوار ….
ضغط علي بعض الارقام لتفتح الخزنه، بحث بين الاوراق عن جوزات السفر الخاصه بهم فوجدها مكانها كما هي…
زفر ببعض الراحه مطمئناً انها لم تفكر في مغادره البلاد علي الاقل هي لازالت موجوده معه في نفس البلد وعلي نفس الارض…
هم ان يغلق الخزنه كما كانت ولكنه وجد انها تركت جميع مجوهراتها كما هي ولم تاخذ معها اي شيئاً منها ، حتي كروت الفيزا الخاصه بها وجدها ايضاً في مكانها !!!!
ابتسم ساخراً فهي تركت خلفها كل شيء ورحلت ، تريد ان تعطيه درساً قاسياً وتجعله يعض علي انامله ندماً علي ما اقترفه في حقها….
نادم .. نادم حتي اشتكي منه الندم ولكن بماذا يفيد الندم بعدما رحلت وتركته…
ساعه .. هي كل ما كان يحتاج اليه حتي يوضح لها حقيقة الأمر وبعدها سيتركها تفعل ما يحلو لها وتعاقبه كيفا تشاء ولكن وهي بين احضانه وتحت جناحه…
لم يكن يوماً مبالياً بالمشاعر والحب ولكنها جاءت وقلبت دنيته رأساً علي عقب … لم يعرف معني الانانيه والتملك الا معها …
نعم اناني …اناني هو في حبها ،متملك فيها وفيما يخصها حد الجنون ، يعشق تفاصيلها ،وقع صريعاً لهواها منذ اول مره لمحها تنزل درج بيتهم بعزه وكبرياء…
غصب عنه انانيته تحكمت فيه وجعلته يفعل ما فعله ، خوفاً من بعدها عنه ولكن في النهايه رحلت وتركته تائه وضائع من دونها ….
اااااه حارقه خرجت من جوفه .. ليته ما كذب عليها ، ليته صارحها منذ باديء الامر ، ليته ما جرحها ..




