الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

صاحت سميه بغل: علي جثتي لو اتجوزها ، ده المره دي اقتلهم هما الاتنين وارتاح منهم طالما مش هيكون ليا يبقي مش هيكون لغيري وكفايه عليه اليومين اللي عاشهم مع الست هانم يتاعته…
ارتعش بدن بدور من حديث سميه وهتفت بخوف لم تستطع ان تخفيه: واااه قتل ايه بس يا ست سميه ، ده عاصم بيه ما يهونش عليكي برضك ، وزي ما جدرتي علي الست سوار تجدري علي التانيه…
توحشت نظرات سميه وهسهست بفيح افعي: عندك حق يا بت يا بدور زي ما قدرت علي واحده ، هقدر علي التانيه ، انا محدش يقف قصادي ابداً واللي يفكر يعملها اقتله واشرب من دمه …
ثم آمرتها قائله: اقفلي انتي دلوقتي لحد ما اشوف هتصرف ازاي وعاوزاكي تفتحي عنيكي وودانك كويس واي حاجه تخصل تبلغيني بيها علي طول.
اجابتها بدور بطاعه:اللي تآمري بيه يا ست سميه .
اغلقت الخط معها وهي تنظر لعاصم الذي كان يتطلع للفراغ امامه بنظرات متوحشه وهي يتوعد سميه بالهلاك .
………………..
في المساء..
كانت تجلس مع ملك في شرفهً منزلهم الصغيره تتابع حركه الناس في الشارع بشرود ، فكل واحد يمشي في طريقه لا احد يعلم ما بداخله الحزين بجانب السعيد ، والمريض بجانب المعافي ، الطيب بجانب الخبيث !!!
ولكن الحياه تسير برتمها السريع لا تتوقف علي احد وهذه حكمه الله في تدبير ملكه…
خرجت من شرودها عندما تقدمت منها ملك وهي تضع امامها كوب من الشاي الساخن وهي تجلس علي المقعد المقابل لها قائله: احلي كوبايه شاي لاحلي سوار في الدنيا كلها …
تناولت منها الكوب وهي تبتسم شاكره لها: تسلم ايدك يا ملوكا ..
هتفت ملم بمرحها المعتاد: الف هنا يا سو يا حبيبتي
والله وحشتني قعدتك والرغي معاكي زي زمان..
ابتسمت سوار بحنين لايامهم معاً وهتفت بشجن: كان زمان يا ملك ، كل حاجه حلوه كانت زمان ، لو الواحد كان يعرف اللي هيحصل له لما يكبر كان اتمني انه يفضل صغير طول عمره علشان ما يتوجعش ولا قلبه ينجرح ….
شعرت ملك بالحزن علي حال صديقتها ، ربطت علي قدمها وهتفت تحدثها بنبره حنونه: متقوليش كده يا سوار انتي ست قويه ومفيش حاجه تقدر تهزمك بسهوله ، وبعدين احنا جنبك ومعاكي ومش هنسيبك ابداً ، كل الحكايه انك محتاجه ترتبي افكارك علشاقويه يا ملك قبل ما اعرفه ، انا لما ايمن غدر بيا واتجوز عليا ما اترددتش لحظه وانا باخد قراري اني ابعد عنه واطلق منه ….





