الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

انتي نسيتي انك اتربيتي معايا وعلي ايديا وكنت اقرب واحد ليكي وعارفك بتفكري ازاي …
علشان كده انا قلت لك اني معاكي في تصرفك ده ، ومعاكي في اي حاجه انت عاوزاها علشان انا واثق فيكي وفي تفكيرك…
ابتسمت سوار له بامتنان فهو بحديثه معها اعاد لها جزءاً من ثقتها في نفسها وجعلها تشعر بالامل مجداً .
كان ايهاب في غرفته يقوم بتبديل ملابسه بعدما عاد من عيادته وجلس يتحدث مع سوار وملك…
طرقت والدته علي باب غرفته وتبعها دخولها اليه..
هتف ايهاب يحثها علي الدخول : تعالي يا ست الكل نورتي اوضتي المتواضعه..
كانت تتطلع اليه بنظرات متفحصه وسالته مباشرةً وبوضوح: انت عاوز ايه من سوار يا ايهاب؟؟؟
ابتسم ايهاب علي سؤال والدته فهو يعرف انها قلقه بشأنه خاصه مع ظهور سوار في حياته من جديد…
جلس علي طرف الفراش واجلسها بجانبه وتناول كف يدها يقبله بتقدير واحترام: ما تقلاقيش عليا ياست الكل انا عارف انتي خايفه من ايه، بس انا عاوزك تطمني علي الاخر سوار اختي زيها زي ملك بالظبط مش اكتر من كده .
واللي كان في قلبي ناحيتها زمان خلاص مش موجود ولو لسه موجود هيفضل برضه من طرف واحد لان ببساطه سوار بتحب جوزها اوي ومش شايفه حد غيره واحب اطمنك انها هترجع له في اول فرصه هي بس بتربيه شويه…
ربطت امينه علي كتف ابنها البكري وسندها في الحياه وهتفت بعاطفه اموميه خالصه: غصب عني يا حبيبي انت ابني اللي طلعت بيه من الدنيا ، نفسي افرح بيك واطمن عليك واشوفك مرتاح مع اللي قلبك يحبها وعارفه انك عاقل ويتفهم في الاصول ومش هتعمل حاجه غلط .
حقك عليا لو قلت حاجه ضايقتك بس ده من قلقي وخوفي عليك…
قبل كفها مره اخري هاتفاً بحب : حقك عليا علشان بقلقك عليا .
ثم نهض يلملم بعض من اشياؤه الخاصه ويضعها في حقيبه سفر صغيره وحدثها قائلاً: انا هطلع اقعد في الشقه بتاعتي اللي فوق علشان سوار تاخد راحتها وانا كمان ابقي براحتي وهبقي اتغدي واتعشي معاكمً .
قالت والدته باستحسان: عين العقل يا ابني .
طبع قبله علي راسها وتحرك مغادراً الي شقته ولسان حال والدته يدعو له بصلاح الحال والسعاه.
……………………..
بعد يومين…..
وصل أيمن وزوجته واولاده الي ارض الوطن ليلاً عائدين من الخليج بعد انتهاء عقد عمله مع شركته…
خرج من المطار بعد الانتهاء من اجراءات الوصول ،




