الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

دلفت الي المرحاض الملحق يمكتبه وغسلت وجهها ووضعت احمر شفاه وردي اعطي لشفتيها مظهر مغري ونثرت عطرها الانثوي بكثره علي عنقها وشعرها وبعثرت خصلاتها باناملها فاعطتها شكل فوضوي مثير ….

خلعت معطفها الثقيل الذي ترتديه وفتحت اول ازرار من بلوزتها والتي اظهرت فتحه صدرها بسخاء…

القت تظره رضا علي مظهرها وخرجت من المرحاض وهي تتوعد له يداخلها ….

كان لا يزال يتحدث في الهاتف باهتمام ولكن رائحه عطرها القويه اخترقت حواسه !!!!

جال بنظراته الغرفه يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها !!!!

كاد ان يقوم يبحث عنها حتي وجدها تخرج من المرحاض وتتجه نحوه ودون ان يستوعب ما تريده حتي وجدها تجلس علي قدميه وتحيط عنقه بذراعيها واضعه راسها علي صدره…

وكرد فعل طبيعي منه احاط خصرها بحمايه بذراعه الحره ويده الاخري تتمسك بالهاتف….

فجاة وجدها تعبث باناملها الرقيقه في ازار قميصه وتتلمس صدره الظاهر من تحتها بحركات مغريه تصلب علي اثرها جسده …

ولكنها لم تكتفي فاخذت توزع قبلات حسيه رقيقه علي عنقه وخلف اذنه وهي تبتسم بمكر عليه …

لقد فقد تركيزه واصبح مشتت الذهن ولا يعي شيء من ما يتفوه به الشخص الذي يهاتفه فكل حواسه وتركيزه مع الماكره القابعه داخل احضانه…

اعتذر من محدثه واغلق الخط معه دون ان يستمع لرده والقي الهاتف امامه وفي لحظه كان يكتسح شفتيها بقبله عاصفه محمومه علها تطفيء ولو جزء قليل من النيران التي اوقدتها تلك الماكره في جسده ولكنه كان مخطئاً فنيران الرغبه في جسده اصبحت تجري داخل عروقه كالحمم البركانيه التي تريد ان تنفجر وتقذف خارج فوهه البركان !!!!

فصل قبلته بعد ان ادمي شفتيها وهمس بصوت لاهث متحشرج من فرط الرغبه: انتي قد اللي انتي بتعمليه ده وعارفه عواقبه ايه؟؟؟

قالت بانفاس لاهثه مثله: انا معملتش حاجه انا لقيتك مش معبرني ومشغول بتليفونكة فقلت اخاليك تركز معايا شويه!!!

عاصم بمكر: اممم في دي عندك حق ازاي اركز في التليفون وفرس قلبي موجود ….

بس احنا فيها انا هصلح غلطتي واصالحك حالاً…

قالها وهو يغمز لها بطرف عينه وضغط علي عده ازرار بجانبه قامت باسدال الستائر الكهربائيه اوتوماتيكياً واغلقت باب المكتب من الداخل فلم يستطع احد ان يراهم او يدلف اليهم!!!!

نظرت له سواروقالت بريبه: انت هتعمل ايه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *