الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

ترجلت سوار من السياره التي صفها السائق امام مدخل الشركه …
وقفت تتطلع الي مبني الشركه وشردت بتفكيرها لبعيد لاول يوم خطت بقدمها هنا للعمل في شركته وتذكرت كل لحظه مرت عليها معه …
ابتسمت بعشق كلما تذكرت جنونه وغيرته وغضبه عليها …
دلفت سوار الي داخل الشركه وهي تبتسم باشراق حيت الجميع بحراره وحب ثم توجهت الي المصعد قاصده مكتبه…
وصلت الي مكتب عاصم واستقبلتها مديره مكتبه بترحاب شديد….
اهلاً وسهلاً يا هانم نورتي الشركه كلها …
بادلتها سوار تحيتها بابتسامه واسعه: متشكره اوي الشركه منوره باهلها ..
يا تري عاصم خلص اجتماعه ولا لسه….
لسه حالا مخلص الاجتماع اتفضلي يا فندم …
تقدمت نحو باب مكتبه وطرقت طرقتين ثم فتحته واطلت براسها من خلف الباب وهي تقول بابتسامه: ممكن ادخل ؟؟؟
قالتها وهي تدلف الي داخل مكتبه تسير اليه برقه..
رفع راسه من علي الاوراق التي امامه عندما استمع لصوت طرق علي باب مكتبه وما ان رآها امامه حتي هب من جلسته يتقدم نحوها والقلق يشع من نظراته..
سوار !! مالك يا حبيبتي انتي كويسه؟؟؟
تعبانه .؟؟؟ حصل لك حاجه؟؟؟؟
وضعت سوار كف يدها علي وجنته وهي تنفي براسها : اطمن يا حبيبي انا كويسه متقلقش عليا…
ثم اضافت بدلال وهي تضرب انفها بانفه : انا يعني حبيت اعمل لك مفاجاة وقلت اعدي عليك ونبقي نروح سوا…
احاط خصرها بذراعيه القويه يضمها الي صدره وهو يهمس بحب: وماله يا روحي فجآيني زي ما انتي عاوزه انا من ايدك دي لايدك دي…
اتبع قوله وهو يقبل كف يدها كل كف علي حدا…
سحبها خلفه وجلس واجلسها معه علي الاريكه الجليديه الكبيره الموضوعه داخل غرفه مكتبه وسالها بحنان: تشربي ايه يا روحي ولا ابعت اجيب لك اكل زمانك ما اكلتيش حاجه من الصبح …
سوار: اي عصير فرش …
عاصم : تمام وعلي ما يجي العصير وتشربيه اكون خلصت الشغل اللي ورايا علشان نمشي بسرعه….
مر اكثر من ساعتين وهي تجلس مكانها تنظر اليه وهو منغمس في عمله حتي ظنت انها نسي وجودها تماماً…
رن هاتفه فاجاب علي الفور فمن الواضح انه مان ينتظر هذه المكالمه وجدته بتحدث مع احد عملائه الاجانب فهو يتحدث معه بلغته الاجنبية بطلاقه ….
ظلت تتابعه بضجر ختي طرات علي بالها فكره ماكره فهي سوف تعاقبه علي تركه لها كل هذا الوقت دون اهتمام وهي التي تحترق من شوقها له …




