الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

هبط علي ركبتيه بجانبها اخذ يحاول ان ينادي اسمها اكثر من مره ولكن صوته انحبس داخل صدره وآبي ان يطيعه ويخرج منه ….

حاول ابتلاع الغصه التي تسد حلقه ونطق اسمها اخيراً بصوت مخنوق : س سواارر .. سوواارر

ردي عليا ….

وصل عدي اليه يهرول مسرعاً عندما ابلغه احد الحرس بما سمعه ….

عدي بصراخ وهو يهزه حتي يخرجه من حاله الذهول التي اصابته: عااااصم… فوق مش وقت صدمتك دلوقتي ….

فوق علشان نلحق ننقذها هي واللي في بطنها …..

كانت كلمات عدي كناقوس انذار ضرب ادراكه ونبهه لوضعها …

نفض راسه وفاق لنفسه وحملها سريعا ًبين يديه وهو يركض الي الخارج وخلفه عدي الذي سارع بفتح باب السياره الخلفي له وساعد عاصم بالجلوس بالخلف وهي داخل احضانه بينما هو تولي القياده الي مستشفي طبيبتها النسائية…..

كان يضمها الي صدره بقوه ودفن وجهه في عنقها يخفييه عن نظرات عدي وقد سمح اخيراً لدموعه ان تتحرر من محبسها وجرت كالانهار علي وجنتيه وهو يهمس بصوت منخفض مخنوق من الدموع والم قلبه عليها : اوعي تسببني بعد ما لقيتك .. مش هقدر اعيش ولا اكمل من غيرك … ارجعيلي ما توجعيش قلبي عليكي …..

نظر له عدي من خلال مرآه السياره الداخليه بحزن علي حاله وعلي ما اصابهم وقال محاولاً طمئنته :اهدي يا عاصم ان شاء الله هتبقي كويسه وتقوم منها بالسلامه انا كلمت المستشفي وهما مستنينا وهيعملوا اللازم…..

لم يجيبه بشيء وظل علي نفس وضعه يحاول ان بطمئن نفسه انها بخير وبين احضانه فهو لن ينسي منظرها وهي مدرجه بدماؤها في الارض مهما حييا…

بعد قليل صفت سياره عدي امام مستشفي الدكتور شاهينار وكانت هي بنفسها علي راس الفريق الطبي الذي ينتظرها وبمجرد ما وضعها عاصم علي السرير النقال حتي اسرعوا بادخالها لغرفه العمليات ووقف هو يناجي ربه ان ينجيها ويحفظها له …..

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *