الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اجابها بعبث : قلت لك هصالحك!!
اردفت بتلعثم وهي تنهض من داخل احضانه تبتعد عنه: لا لا اانا مش زعلانه انا كنن….. بترت كلماتها عندما حملها بغته بين ذراعيه وتحرك بها نحو الاريكه يمدد جسدها عليها ويعتليها مشرفاً عليها بحسده الرجولي القوي بعد ان تحرر من جاكيت بدلته قبل ان يحملها بين ذراعيه ….
همس امام شفتيها بصوت اجش مفعم بالرغبه: كنتي ايه بقي !!!
سوار وتنظر داخل مقلتيه السوداء: كنت .. كنت بقول اننا في المكتب ومش هينفع علي فكره اللي انت بتعمله ده…
اجابها بهمس عاشق مجنون ويديه تحل ازار قميصها ويخلعه عنها : ده ينفع ونص بصراحه انا كان نفسي اعمل كده من زمان ….
سالته بغباء : تعمل ايه ؟؟؟
قال بوقاحه لا مثيل لها: نفسي اووي انام معاكي هنا في المكتب !!!!
جحظت عينيها من وقاحته وضربته بقبضتها في كتفه موبخه اياه : عاصم … اتلم ..!!
ولكنه لم يعير خجلها اي اعتبار مكملاً حديثه بفس الوقاحه: كنتي كل ما تدخلي عليا المكتب وانتي لابسه جيب مش بتوعك القصيرين والمسائل عندك بتتهز وانتي ماشيه كان بيبقي هاين عليا اقطعها من عليكي وانيمك علي رجلي زي العيال الصغيره واضربك عليها علشان تحرمي تلبسي قصير ومحزق وملزق تاني وتستفزيني …
كان يتحدث ويديه تتحسس مكان ما تشير اليه كلماته بحراره ووقاحه !!!!
ثم اضاف وهو يطبع قبله علي شفتيها ببن كل كلمه من كلماته ….
بس بعدها بقي هاخدك في حضني …. وانيمك زي كده ….وابوسك علي خدك ده … والخد ده …
تأوهت باسمه بخفوت وهي ذائبه بين يديه كقطعه الشوكولاتة: عااااصم …
قلب وعمر وحياه عاصم كلها …. وقالها وهجم علي شفتيها يقبلها بنهم ياخذها معه في جوله من جولات عشقه المجنون والمحموم الذي ليس له حدود ….
………………..
بعد اسبوع ….
مر اسبوع علي سوار وبدور تقوم بوضع الدواء لها في كوب العصير واللبن مرتين يومياً بدلاًمن ثلاث مرات كما انها قامت بتقليل جرعه الدواء الي النصف فكانت تضع لها خمس نقاط بدلاً من عشره اعتقاداً منها انها بذلك قد تقلل الضرر عنها او ربما قد تبطل مفعوله …..
كان عاصم يجلس علي الفراش يعمل علي حاسوبه الشخصي ليلاً بعدما عاد من عمله وسوار تجلس داخل احضانه تستند بظهرها علي صدره وتفرد قدميها امامها وتشعر بالم يضرب اسفل معدتها وظهرها بين الحين والاخر !!!!





