الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

نادته سوار بخفوت وهي تحاول ان تداري المها عنه حتي لا تقلقه عليها: عاصم !!!
همهم عاصم مجيباً اياها وعنيه تتابع ما يفعله علي الحاسوب: اهاا نعم يا حبيبتي…
سوار بخوف امومي: انا خايفه من طلب ايمن الغريب انه عاوز يشوف الولاد لا وكمان يقضوا معاه يومين اجازه…..
ترك عاصم ما بيده وضم يده حولها يربط علي بطنها الذي بدا في البروز ثم طبع قبله رقيقه علي عنقها وهتف مطمئنًا اياها: حبيبتي مش عاوزك تخافي من حاجه طول ما انا موجود …
انا عارف ومقدر خوفك علي الولاد بس ما تنسيش ان ده برضه ابوهم وعمره ما يقدر ياذيهم ومن حقه وحق الولاد علينا انهم يقابلوا بعض ويقعدوا مع بعض …
وهو اكيد ظبط اموره مع اجازه التيرم بتاعه الولاد عاوز يعني يقوم بدوره كأب معاهم …
بس انا مش عاوزك تقلقي ولا تخافي لان انا عيني هتكون عليهم وهخالي الحرس يراقبوهم من بعيد لبعيد ومن غير ما يعرف ولو حسوا بحاجه مش طبيعيه هيدخلوا فوراً ….
ممكن بقي بلاش القلق والتوتر علشان ده غلط عليكي…
اومأت براسها بملامج وجه متعبه : حاضر يا خبيبي ربنا يخاليك ليا …
لاحظ عاصم ملامحها المتعبه وسالها بقلق شديد: مالك يا حبيبتي انتي تعبانه .. حاسه بحاجه!!!
اجابته نافيه: لا يا حبيبي شويه مغص بسيط وهيروح مفيش حاجه تقلق … اكيد علشان انا قلقانه شويه…
اجابها بلوم : شوفتي قلقك وتوترك عمل فيكي ايه ..
ممكن تهدي نفسك خالص وتاخدي الدوا بتاع المغص اللي الدكتوره قالت عليه ….
اجابته وهي تتمد علي الفراش تحاول ان تنام : اخدته من شويه يا حبيبي انا بس عاوزه انام علشان ارتاح والصبح هبقي كويسه ان شاء الله…
ان شاء الله يا حبيبتي تعالي نامي ….
قالها وهو يعدل من نومتها يجذبها داخل احضانه ويدثرها جبداً ويلف الغطاء حولهم ويغطون بعد دقائق في نوم عميق غافلين عما ينتظرهم غداً…..
……………….
عند ايمن وسميه …..
اتصلت سميه بايمن لتتاكد من سير خطتهم الشيطانيه في مسارها الطبيعي ….
سميه : نفذت زي ما اتفقنا ….
ايمن: انا عملت اللي اتفقنا عليه بالظبط … الدور والباقي عليكي وعلي البت اللي انتي مشغلاها تكون نفذت فعلاً مش بتضحك عليكي وخلاص علشان تكسب وفت وتلابسنا في الحيط بعد كده….
سميه بثقه وتاكيد: لا اطمن نفذت وانا بنفسي اتاكدت من ده لما خليت جوز امها يكلمها ويهددها بامها واخواتها وخلاها تسمع صوتهم وهما بيعيطوا ويصرخوا من كتر الضرب والتعذيب علشان يضغطوا عليها علشان تنفذ ونفذت فعلاً ….





