الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

أيمن ساخرًا: يخربيتك ده انتي شيطان ….
سميه بسخريه مماثله: مفرقش عنك كتير …..
……………..
في صباح اليوم التالي ……
كانت سوار تجلس برفقه عاصم يتناولون طعام الافطار قبل ذهابه الي عمله وبعد ذهاب اولادها برفقه خالهم هشام والحرس الخاص لمقابله والدهم وقضاء يومين عطله برفقته…..
كانت سوار ترتشف من كاس العصير خاصتها وهي تشعر بنفس آلم الامس ولكن بشكل اقوي وارجعت سببه الي توترها وقلقها علي اولادها ….
انتهي عاصم من تناول افطار ونهض مغادراً لعمله …
سارت معه وهو يحتضن كتفها بذراعه حتي وصل الي الباب الداخلي للفيلا وهتف قائلاً بقلق عندما وجد تغضن ملامحها بالالم : حبيبتي اطلعي انتي ارتاحي وما تفكريش في اي حاجه وانا هروح الشركه اخلص شويه حاجات بسرعه وهرجع علي طول ومش عاوزك تقلقي علي الولاد انا متابع تحركاتهم انا وعدي مع الحرس ….
قاومت آلام اسفل ظهرها وبطنها ورسمت ابتسامه باهته علي وجهها : حاضر يا حبيبي هرتاح…
قبلها بحب علي وجنتها وغادر متجهاً نخو سيارته بينما هي سارت بيطيء حتي وصلت الي الدرج تلتقط انفاسها بصعوبه وهي تتصبب عرقاً وكانها كانت تعدو في سباق عدو ….
اقتربت منها بدور بقلق عندما رآت حالتها المزريه والاحساس بالذنب ينهشها من الداخل ….
سالتها بخوف ظهر جلياً علي ملامحها وصوتها الذي خرج مرتعشاً : ست سوار انتي تعبانه تحبي اساعدك….
نظرت لها سوار بنظرات زائغه والالم بفتك بها وخرجت اجابتها في شكل صرخه قويه شقت سكون المكان من حولها حتي انها اخترقت اذن عاصم في الخارج!!!!!
آااااااااااااااااااااااااه ….
ثم سقطت مغشياً عليها وسط بركه كبيره من الدماء التي اغرقتها واغرقت الارض من حولها ….
صرخت بدور بفزع وهي تجثو علي الارض بجانبها تحاول افاقتها وتصرخ تستنجد بأي احد لمساعدتها..
ست سوار … ردي عليا.. ست سوار…!!
يا لهوي يا لهوي ….حد يلحقنا يا ناس ….
كان يتوجه الي سيارته لكي يستقلها ذاهباً الي عمله وما ان فتح له السائق الباب حتي وصل اليه صوت صرختها القويه التي رجت قلبه بقوه ونزعته من بين ضلوعه رعباً عليها وجعلته يركض باقصي سرعه الي الداخل ليراها وهو يدعو الله ان لا يصيبها اي اذي …..
جحزت عينيه وخرجت من محجرها وتهاوي قلبه ارضاً عندما وجدها ملقاه ارضاً والدماء تحاوطها من كل جانب وكانها جثه مذبوحه !!!!





