الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

نهرتها سميه وهي تصرخ فيها بغضب: حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب جتل ايه ونيله ايه هو لسه دب فيه الروح علشان يتجتل وحتي لو فيه الروح مش هيكون اول ولا اخر عيل يموت في بطن امه…

سالتها بدور برعب : طاب افرض الدوا ده عمل حاجه للست سوار اجصد يعني موتها ؟؟؟

سميه بمكر: لا ماخافيش الدوا ده مش بيموت هو هيسجط العيل بس انما بجي لو ماتت يبجي قضاء وقدر ويبجي نصيبها اكده …

المهم بس علشان الوقت ما يسرقناش الدوا ده بعد ما يحصل المراد والعيل يسجط تحطي علبه الدوا ده والعلبه التانيه في دولابها وسط هدومها في مكان مداري ..

والمحمول ده تخاليه معاكي وانا هجولك تعملي بيه ايه واخذت تسرد عليها الجزء الاخير من خطتها الشيطانيه لهدم حياه سوار وعاصم …..

End of flashback…..

فاقت بدور من شرودها علي رنين هاتفها معلناً عن اتصال من الحيه سميه …

سخرت بدور مستنكره وكأن سميه تشعر بها وبحيرتها لذلك هاتفتها لكي تكمل علي المتبقي منها!!

اجابتها بدور بصوت منخفض: ايوه يا ست سميه..

سميه بصراخ: انت يا بت انتي خلاص جلبك جوي وماعدتيش خايفه علي امك واخواتك ولا ايه بقالك شهر ومفيش حاجه حصلت وكل شيء طبيعي والهانم كل يوم بطنها بتكبر عن اللي قبله منفذتيش ليه زي ما اتفقنا….

بدور بهمس: غصب عني مش عارفه خايفه ده غير ان ام ابراهيم هي اللي مسؤله عن اكلها وشربها…

سميه بصراخ حاد: ما يهمنيش اي حاجه لو ما نفذتيش انهارده الله في سماه ما هيطلع عليكي صبح لا انتي ولا امك واخواتك فهماني يا بدور ..

بدور بخنوع: حاضر هنفذ حاضر …/

اغلقت الخط وهي لا تجد امامها سبيل سوي تنفيذ اوامر من لاترحم من لفت حبلاً حول عنقها كلما حاولت فكه كلما خنقها اكثر واكثر ……

………………

كانت سوار عائده من التسوق برفقه زوجه اخيها في احد المولات التجاريه الشهيره بعدما الحت كثيراً علي عاصم لكي يوافق ويجعلها تذهب برفقتهم….

ولكنه وافق علي مضض بشرط الا تقود السياره بنفسها بل تذهب برفقه السائق والحرس ….

تنهدت سوار بعشق بعدما انهت معه الاتصال رقم الف ليطمئن عليها ويبلغها انه لن يتمكن من الاتصال بها في خلال ساعتين من الان بسبب وجود اجتماع هام لديه كما شدد عليها بضروره العوده للمنزل علي الفور …

ولكنها ارادت آن تفاجئه فآمرت السائق بالتوجه الي الشركه بدلا ً من المنزل ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *