الفصل الثلاثون والاخير من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثلاثون والاخير عشق لم يسطو بعد

هزت رأسها بموافقة قائلة :- هو أنا زودتها ولا إيه؟
هتف بضحك مكتوم :- أااا. .مش أوي بس في إيدك تصلحي الوضع أنا ماشي دلوقتي وهبعتلك حمزة.
قال ذلك ثم خرج وبعد دقائق عاد حمزة للمكتب وهو يجز علي أسنانه غيظا ثم تخطاها واتجه للمكتب وجلس يتابع عمله.
إقتربت منه ووقفت قبالته قائلة بتذمر :- حمزة….
ولكنه لم يرد عليها فصاحت بإنفعال :- حمزة أنا بكلمك رد عليا …….ح ..ح….حمزة …..
شعرت بزغللة عنيفة وكانت علي وشك السقوط أرضا ولكنه لحقها قبل أن تسقط وهتف بفزع وهو يربت علي وجنتها برفق :- رحمة. ….رحمة فوقي. …
وعندما لم يجد منها رد حملها ونزل بها مسرعا ثم وضعها وانطلق بها نحو المشفي.
بعد دقائق كانت ممددة علي الفراش والطبيبة تفحصها ثم قامت بتعليق المحلول لها واستدارت هاتفة بعملية لذلك الواقف ويراقبها بقلق بالغ :- دة إجهاد من فرط الانفعال وضغطها علي يا ريت تبعدوها عن أي حاجة بتدايقها لان دة ممكن يؤثر على الجنين.
هتف بقلق :- طيب هي كويسة ولا إيه اقدر اخدها معايا البيت.
هزت رأسها بخفوت قائلة :- متقلقش يخلص المحلول وتقدر تاخدها معاك هي شوية كمان وهتفوق بعد إذنك.
تركته وغادرت بينما جلس هو إلي جوارها ومسك كف يدها وقبله بحنو ثم نظر لها متنهدا بعمق قائلا:- ربنا يهديكي علي نفسك يا مجنونة.
شعر بحركة أصابعها بين يده فنظر لها وجدها بدأت في الإستيقاظ.
فتحت عينيها بوهن وأخذت تجوب الغرفة بعينيها حتي وقع بصرها عليها فهتفت بوهن :- هو إيه اللي حصل؟
هتف بهدوء:- أبدا سيادتك اغمي عليكي عشان اتعصبتي زيادة عن اللزوم وضغطك علي من جنانك اللي كنتي عملاه من شوية.
هتفت بضيق :- خلاص بقي يا حمزة.
هتف بمرح متذكرا تعليمات الطبيبة:- وبعدين يا قلبي مين اللي يبقي معاه قمر زيك كدة ويروح يبص برة دا إنت اللي في القلب يا حلو إنت.
هتفت بإستنكار :- حمزة بطل محن …..
وما كان منه إلا ان صدم رأسه بالفراش غارسا أسنانه فيه بقوة وهو يكاد يقسم بأنه أصيب بالشلل.
هتفت بتعجب:- حمزة إنت نمت ولا إيه؟
إعتصر عينيه بقوة هاتفا من بين أسنانه :- اه يا قلبي عاوز انام خمسة كدة سيبيني ربنا يباركلك.
بينما هتف بداخله :- ودي اعمل معاها إيه دي حب مش نافع ازعق مش نافع أخنقها واخلص. يا ابن المحظوظة يا زياد إنت اللي فينا والله برنس .
ثم بدأ ينوح بخفوت:- انا اللي استاهل أنا اللي جبته لنفسي. ………





