الفصل الثلاثون والاخير من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثلاثون والاخير عشق لم يسطو بعد

ثم إستدار لولده قائلا :- غمض عنيك يا معاذ أوعي تفتح ياض.
ثم إستدار لها هاتفا بخبث :- تعاليلي بقي يا قلبي أحتفل….
*************************
إستيقظ هو قبلها وأخذ يراقبها بحب وشغف شديد لم تدثره الأيام وهو يحمد الله أن الأمور قد تحسنت بينهم نعم إنها أعطته الفرصة وهو لن يضيعها أبدا.
أخذت تتمطئ بكسل ثم فتحت عينيها التي تشبه العشب فوجدته يطالعها بحالمية فهتفت بخجل:- صباح الخير.
أردف بحب :- صباح الفل والجمال علي أحلي زوجة في الدنيا.
إبتسمت له بحب قائلة بضحك خافت :- كل دة ليا.
سحبها ناحيته لتقبع بين احضانه هاتفا بحب :- ودة قليل عليكي يا عمري أنا. أنا مكنتش عارف هعمل ايه لو مسمحتنيش كنت هعيش جسد من غير روح ومكنتش هعرف للحياة طعم ولا معني من غيرك.
هتفت بدلال :- لا يا سليم قلبي هيقف مش قد كلامك دة أنا.
هتف بحب:- ألف سلامة علي قلبك يا قلب قلبي إنتي. بقولك تعالي أصبح عليكي.
هتفت بخجل:- ما إنت لسة مصبح عليا أهو.
هتف بمكر :- لا دي عادية أنا عاوز من أم طعم العسل.
وقبل أن يصل لمبتغاه وجد شيئا صغيرا يقفز عليه هاتفا بحدة وهو يزيح والدته بعيدا :-
مش تقعد جنب ماما تاني أنا بس اللي هنام جنبها.
مسكه من مؤخرة رأسه قائلا بغيظ:- واد إنت عامل زي عفريت اللعبة كدة ليه طالعلي في كل حتة.
أردف بعداء وهو يحتضن والدته قائلا :- مش تبوس ماما تاني عيب يا بابي.
نظر له بصدمة وسرعان ما تحول الأمر لضحك وسط إنصهار همس خجلا حينما أردف بوقاحة:- أومال إنت جيت إزاي يا خفيف.
أردف ببراءة :- جيت إزاي بابي.
نهض من الفراش متجها إلي المرحاض قائلا بمبالاة :- قول لمامي وهي تقولك.
قال ذلك ثم دلف للداخل بينما كرر الصغير السؤال علي والدته فهتفت بخجل وتلعثم:- أاااا لما تكبر يا مؤيد هتعرف.
هز رأسه بهدوء ثم هتف :- ماما عاوز أكل.
نهضت من مضجعها قائلة :- حاضر يا حبيبي هغير هدومي وأنزل اعملك الفطار اللي إنت عاوزه.
*************************
كانت تشد في شعرها صارخة بقوة وهي تقول :- فراس تعال علشان تفطر . وانتي يا لارا تعالي يا حبيبتي إنتي اللي بتسمعي كلامي.
هتفت الصغيرة ذو الثلاثة أعوام وهي تسير كالفراشة بفستانها الطفولي المنفوش :- حاضل يا مامي.
حملتها بحذر بسبب بطنها الممتلئ فهي في آخر شهر لحملها ثم وضعتها علي المقعد ووضعت أمامها وجبة الإفطار وأخذت تتناوله بمفردها مع متابعة والدتها لها.





