الفصل الثلاثون والاخير من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثلاثون والاخير عشق لم يسطو بعد

طالعها بدهشة هاتفا بمرح :- كاوتشات العربية مرة واحدة! لا كبيرة تصدقي!
المهم سيبك منها لإنها برة إهتماماتي ومليش دعوة بيها .
أردفت بتذمر :- أومال ليك دعوة بمين؟
أردف بمكر وهو ينغزها بإصبعه في جانبها فشهقت وتراجعت للخلف علي إثره :- ليا دعوة بيك إنت يا جميل بيبة خلاص بقي يعني اعمل إيه دلوقتي؟
أردفت بشراسة غير معهودة منها :- عاوزني أصالحك؟
هتف بسرعة :- يا ريت.
هتفت بكبرياء أنثوي :- يبقي تنفذ شروطي.
رفع حاجبه بإستنكار قائلا :- ويا تري إيه هي الشروط دي أحب اسمعها.
هتفت بحذر وهي تراقب تعبيراته:-
اروح معاك بكرة وتجيبها قصادي وتقولها تبعد عنك وإنك بتحبني أنا وبس . ولا أقولك اطردها من المستشفي.
ما إن سمع شروطها الحمقاء كحالها أخذ يضحك بقوة عليها بينما هي وكزته بخفة في صدره قائلة بضيق :- قولت إيه يضحك علشان تضحك بالشكل دة ؟
توقف بصعوبة قائلا :- يا مجنونة شروط إيه دي اللي بتقولي عليها!
ثم هتف بحب وهو يكور وجهها بين يديه قائلا :- هو إنتي متعرفيش بعشقك قد إيه؟ إنتي بقيتي إدمان بالنسبة لي بحبك يا بيبة بحبك يا عمري بحبك ومستعد أقولها قدامها وقدام أي حد يا مجنناني في حبك …
إحتضنته بقوة وهي تبتسم بسعادة فهو لا يبخل في أن يرضي غرورها الأنثوي لم تعشقه من فراغ.
هتف بخبث وهو يحملها ويتجه بها للخارج :- ودلوقتي جه معاد قطف الفراولة.
هتفت بإعتراض :- لا أنا جعانة وهنزل أكل.
هز رأسه برفض قائلا بإصرار :- لا يعني لا نقطف المحصول وبعدين ناكل. …
أراحت رأسها علي صدره وهي تبتسم بخجل من ذلك الوقح.
*************************
مرت الأيام بسعادة علي الجميع أبرز ما فيه ذهاب شجن للطبيبة النفسية ودوامها على المتابعة .
استمر الشد والجذب بين حمزة ورحمة الذي كاد يجن من أفعالها ولكن ما عليه سوي الإرضاخ فقلبه متيم بها بشدة.
كانت الحياة رائعة بالنسبة لحبيبة وفارس التي أخيرا إبتسمت لها الحياة فقد ظنت إنه ذلك العشق لن تكتب سطوره ولكن أخيرا سطا ذلك العشق وأعلن قلبه رضوخه وإستسلامه لها وأصبح مدمنا بها ويتنفسها ليحيا.
سليم الذي لم يبخل للحظة في إظهار حبها الراسخ منذ أن وعت علي الدنيا وهو يعشقها بلا توقف فكانت في قمة سعادتها لإنها إستعادته مجددا ذلك الرزين الهاديء عكس الوحش الذي يكمن بداخله.




