الفصل الثلاثون والاخير من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثلاثون والاخير عشق لم يسطو بعد

نظر لها بغيظ وهو يردف ببعض الحرج من الممرضات الموجودات في الغرفة معه يساعدونه :- بس اولدك وهوريكي يا أم عقل بطاطس.
بعد دقائق أتي ذلك الصغير معلنا اول أنفاسه علي الدنيا.
كبر له والده في اذنه وهو يحمله بسعادة وأخذ يطالع تلك التي كانت تبادله نفس الإبتسامة قبل أن تفقد وعيها نتيجة الإجهاد.
بعد وقت كانت متيقظة وهي تحتضن الصغير إلي جوارها في الفراش وبدأ الاهل في القدوم لرؤيتها.
*************************
بعد مرور يومين كان فراس في فيلا عمر لرؤية تالا كما أخبر والده الذي تركه منذ الصباح عندهم.
كان يجلس إلي جوار شجن التي تحمل رضيعتها ذو العام الواحد ويتأملها بإنبهار.
ضحك زياد هاتفا:- إلحق يا إياد ابن فارس متبت لبنتك إزاي .
أردف إياد بإبتسامة :- فراس مش عاوز تروح. بابا فارس قالي اجيبك.
هز رأسه بنفي قائلا :- لا لا هقعد هنا عاوز أتفرج علي تالا.
هتف بدهشة:- تتفرج علي تالا! هي كارتون!
توجه زياد وحمل الصغيرة ثم هتف :- واد يا فراس أنا هاخد تالا ونسافر بعيد.
أردف بغضب وتذمر طفولي:- لا مش تاخدها. عمو إياد مش تخليه ياخدها.
ربت علي رأسه برفق قائلا :- حاضر يا حبيبي مش هخليه ياخدها .
قفز الصغير صائحا بفرح طفولي. بينما هتفت شجن :- تعالي إقعد جنبي يا قمر إنت خلاص أنا هجوزهالك.
أردف بفرح:- وتعيش معايا علطول.
ضمته بحنان قائلة بضحك خافت:- اه يا قلبي تعيش معاك علطول.
أتت سجود برفقة آية التي تعافت تماما بعد دوامها علي العلاج.
هتفت سجود بتفكير بتوبيخ :- بقي عامل عقلك بعقل العيل الصغير دة! مش هتعقل!
هتف بضحك :- إيه يا ماما بناغشه شوية.
تقدمت آيه منه وهتفت :- هات أشيل حفيدتي هات.
إبتسم بهدوء ثم أعطاها الصغيرة وجلس إلي جوار فراس هاتفا :- تدفع كام واخليك تشيلها؟
حك الصغير رأسه بتفكر ثم هتف :- مش عارف خد إنت من بابا.
ضحك بخفوت قائلا :- ماشي يا سيدي هخليك تشيلها وانا اقبض من أبوك.
هتفت سجود بحذر:- زياد.
نظر لها بملل فهو يعلم حديثها جيدا في الآونة الأخيرة وهتف:- أيوة يا ماما. ..
هتفت بحذر :- احم أاا إيه رأيك في بنت عمك سالم الدهشوري صاحب باباك.
هتف بضجر:- اللي هو إيه يعني؟
هتفت بغيظ:- نروح نشوفها ونخطبهالك.
زفر بغيظ قائلا بهدوء:- ماما لو سمحتي سيبيني علي راحتي وانا معجزتش يعني دول هما اللي متسربعين.



