الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك

اسر: ايه الي حصل لحضرتك…/سيلا: مامي متخابيش عليا حصل لك ايه ومين اونكل ده ….رفعت سوار نظراتها نحو عاصم بابتسامه ممتنة ثم نظرت الي اولادها متحدثه بهدوء …..
اطمنوا يا ولاد انا كويسه انا بس دوخت شويه في الشغل واغمي عليا واونكل عاصم هو اللي لحقني ووداني المستشفي ولما فوقت والدكتور طمنا رجعنا علي طول….
سيلا: ميرسي يا اونكل ان حضرتك لحقت مامي وانقذتها …انت مش عارف مامي بالنسبه لي ايه…
ابتسم عاصم باتساع علي تلك الصغيره النسخه المصغره من والدتها فهي تشبهها في كل شيء …
عاصم بابتسامه حانيه: انا معملتش حاجه علشان تشكريني عليها ..ثم نظر لسوار واضاف.. مامي مهمه عندنا كلنا….
طاطات سوار راسها بخجل من كلماته ونظراته لها امامهم….
هشام مقاطعاً نظراتهمً: اتفضل معايا يا عاصم بيه نشرب قهوه ونكمل كلامنا وبرضه نسيب سوار ترتاح…
رفعت راسها سريعاً تنظر نحوه بنظرات قلقه لا تريده ان يتركها ويرحل …فهي تشعر بالامان والاطمئنان بوجوده جانبها ….
شعر عاصم بخوفها الواضح داخل مقلتيها فهو ايضاً لا يريد ان يتركها ويرحل ولكنها ستظل تحت حمابته ونصب عينيه حتي وان كان بعيد عنها … فاراد طمئنتها وتبديد خوفها قبل رحيله …
فاوماً عاصم موافقاً حديثه وقبل ان يتحرك معه اقترب منها وقال بجديه مطمئناً : انا موجود وفي ضهرك مش عاوزك تخافي او تقلقي …ثم اعتدل في وقفته وتوجه الي خارج الغرفه ولكن ما ان وصل لباب غرفتها حتي استدار ناحيتها قائلا: اعتبري نفسك في اجازه مفتوحه لحد ما ترتاحي واعصابك تهدي خالي بالك من نفسك..انهي كلامه بغمزه عابثه بطرف عينيه لم يلاحظها احد غيرها ..وتحرك للخارج مع شقيقها…
جلست داليا زوجه شقيقها بجانبها علي الفراش تسالها بفضول واهتمام :انا عاوزه اعرف الحكايه كلها من اولها لاخرها قالتها وهي تنظر لها نظرات ماكره تخبرها انها هناك شيء يحدث لا تعلمه…
سوار بارتباك: ولا حكايه ولا روايه … زي ما قلت لك اغمي عليا وبس … قالتها وهي تشير بعينيها تجاه اولادها وانها لا ترغب بالحديث امامهم….
اومأت داليا متفهمه نظراتها…. ولكن اسر شعر ان هناك سبب اخر وراء تعب والدته لذلك تحرك للخارج خلف خاله وضيفه في محاوله منه لسماع كلامهم ومعرفه سبب تعب والدته….
……….
جلس عاصم برفقه هشام في غرفه مكتبه ….




