الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك

……..

وصلوا الي اقرب مشفي لهم سريعاً بعد قياده عدي المسرعه ….دلف الي المشفي مهرولا حاملا سوار بحضنه …

صرخ بهم بصوت جهوري عالياً لكي يسرعوا لانقاذها …

دكتوره بسرعه … عاوز دكتوره … حد يساعدني !!!!

اسرع المسعفون اليه ومعهم السرير النقال الخاص بنقل المرضي … مد احد المسعفين يديه حتي يحمل عنه سوار … الا انه زجره بعينيه بنظره قالته ثم ووضعها هو بنفسه علي السرير النقال!! سار معهم بخطوات راكضه وهم يدفعون بالسرير المحموله عليه سوار حتي وصلوا الي احد غرف الكشف…

منعوه المسعفون من الدخول معهم الي داخل غرفه الكشف الا انه وقف علي باب الغرفه هادراً فيهم بغضب: عاوز دكتوره هي الي تكشف عليها … مش هتتكشف علي دكتور رجل…عاوز دكتوره ست ومعاها المساعدين بتوعها ستات …الا والله لاهد المخروبه دي فوق دماغكم…

صاح عدي: اهدي يا عاصم مش كده !!خالي الناس تشوف شغلها….الا ان راسه كالحجر الصوان وظل علي عناده!!!!

اوما المسعفون مسرعين يجيبون طلبه خوفاً من بطشه … خاصه وهو يدل من هيئته علي انه من اصحاب النفوذ!!!

ثواني وكانت دكتوره ومعها طاقم تمريض من السيدات يفحصون سوار التي لا تزال غائبه عن الوعي!!!!

ربط عدي علي كتفه في محاوله لموساته وتهدئه غضبه… اهدي ياعاصم ان شاء الله هتفوق وتبقي كويسه…

انا بس عاوز افهم ايه اللي حصل ومين الرجل الي طحنطه ده !!!ساله بعدم فهم لما يحدث حوله!!!!

فرك عاصم وجهه عده مرات في محاوله منه لضبط اعصابه ..ثم قص عليه كل ما حدث…. ثم قال آمراً عدي : اسمع يا عدي انا عاوز كل حاجه عن الواد ده … عاوزه تحت عنيك لاني وديني ما هرحمه لو حصل لها حاجه… وبعدين عاوز تعين حراسه علي سوار وولادها بس من غير ما تاخد بالها .. مش عاوزها لا هي ولا ولادها يغيبوا عن عنيهم لحظه… عاوزهم عيال مخلصه وفاهمين شغلهم مش عاوز اي غلطه ….

اومأ عدي موافقاً: اطمن اعتبره حصل .. قاطع حديثهم خروج الدكتوره من غرفه سوار…اسرع عاصم هاتفاً بقلق ولهفه…

خير يا دكتوره فاقت!! سوار فاقت!!بقت كويسه !!

الدكتوره بعمليه: هي كويسه الحمد اللهً بس واضح انها انفعلت جامد واتوترت فجاه وده عملها اضطراب في الضغط وضربات القلب بقت سريعه … علشان كده انا اديتها حقنه مهدئه ودواء ينظم الضغط وضربات القلب …قدامها ساعتين علشان تفوق ويكون المحلول خلص …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *