الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك

هشام: انا عاوز اعرف بالتفصيل ايه اللي حصل ومعناه ايه الكلام اللي قلتهولي في التليفون….
قص عاصم علي هشام ما حدث من طليقها وتهديده لها والذي تسبب في اغمائها وانهيارها…
هشام بعصبيه: ابن ال….ده اتجنن ده ولا ايه !! هو فاكر انه هيقدر يلوي دراعنا علشان ولاده!!! هو نسي اللي خيانته ليها وجوازه عليها …دلوقتي حس بغلطته وعاوز يرجعها … يبقي بيحلم!!!!
عاصم : اهدي يا هشام بيه ….الواد ده انا حاطه تحت عينيه ولا هو ولا عشره زيه يقدر يمس شعره من سوار واولادها طول ما انا موجود..اطمن !!
هشام باستنكار لتدخله في شئون عائلته : معلش يا عاصم بيه الموضوع ده يخصنا احنا … انا مقدر اللي عملته مع سوار انهارده ووقفتك جنبها …بس كفايه لحد كده!!!
انت مش هيرضيك ان الناس تجيب في سيره اختي لما يشوفوها انهارده راجعه مغمي عليها واحد شايلها في حضنه وهما عارفين انها ست مطلقه !!! وكمان شكلي انا ايه قدام الناس وقدام ولادها وقدام نفسي !!!
اعتدل عاصم في جلسته ووضع ساق فوق الاخري وهتف بثقه وغرور وهو ينفث دخان سبجارته: اظن الناس مش هتقول حاجه لما تعرف ان اللي كان شايل سوار في حضنه يبقي جوزها!!!
انتقض هشام من جلسته كالملسوع وحدق في وجه عاصم بنظرات مستنكره مدهوشه: جوزها!!!! انت اتجوزت انت وسوار!!!
عاصم بنفس الثقه: باعتبار ما سيكون… الحكايه كلها مساله وقت !!! انا بس بقولك تقول ايه لو حد سالك…
هشام باستفهام: يعني انت عاوز تتجوز سوار… طاب وهي عارفه !!! وموافقه ولا لاء!!
عاصم : ما تشغلش دماغك بسوار وموافقتها!!! كل اللي انا عاوزك تعرفه ان انا وسوار في اقرب وقت هنكون متجوزين…
هشام بدهشه: يعني ايه ما اشغلش دماغي بموافقه سوار!!!!
هو انت هتتجوزها غصب عنها ولا تكون هي مش موافقه وانت بتهددها بحاجه !!! صمت لثواني ثم اضاف.. ولا انت عاوز تتجوزها شهامه ورجوله علشان تحميها من جوزها!!!
اهتاجت اعصابه من حديث هشام المستفز واراد لكمه في وجهه حتي يشفي غليله ولكنه كتم غيظه حتي لا يزيد الامر سوء!!! ولكنه اضاف بحده وبنبره خطره: مش عاصم ابو هيبه اللي يتجوز واحده غصب عنها ولا يفرض نفسه علي واحده مش عاوزاه … اعقل كلامك كويس وشوف انت بتتكلم عن مين ومع مين!!!!
ومش سوار اللي اتجوزها شفقه ولا انا محتاج اتجوزها علشان اطلع في دور البطل الشهم !!!





