الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك

قال مستنكراً: انت بتدافعي عنه … ده كلب ولا يسوي !!!
انا مش بدافع عنه بس انا فهمتك ده ابو ولادي … علشان خاطري مش عاوزه مشاكل … ارجوك !!! قالتها بضعف واستعطاف جعلته يرضخ له من اجلها واجل اولادها … فهي محقه فهذا النذل ابو اولادها وربما يلوموها لو تاذي بسببها…
حاضر علشان خاطرك مش هعمله حاجه .. بس لو فكر يكررها تاني مش هاخد رايك .. هنفذ علي طول…
اومأت براسها وهي تبتسم بيأس علي عناده… بادلها ابتسامتها قائلاً: هنادي علي الممرضه تيجي تشيل المحلول ده وتساعدك تظبطي نفسك علشان نمشي منها … طبع قبله خفيفه علي جبينها وتحرك مغادراً وهي تتابعه بنظراتها العاشقه له….
بعد مده كان يحملها علي ذراعيه مغادرين المشفي بالرغم من اعتراضها علي حمله لها وخجلها منه ومن نظرات الناس خاصه عدي المبتسم ببلامه ، كما انها تستطيع السير وحدها .. هي ليست مربضه لا تقوي علي الحركه…
نزلني يا عاصم … الناس بتبص علينا … وبعدين انا كويسه واقدر امشي علي رجليه انا بقيت كويسه ومش تعبانه…
كان يتابع سيره ولا يعير اعتراضها وتزمرها اي انتباه … هو يعلم انها بخير ولا تعاني شيئاً ولكنه هو الذي يريد ضمها الي صدره بجانب قلبه مره اخري بعد ان ذاق حلاوه احتضانها ورقه جسدها البض وهو قابع داخل احضان جسده الرجولي الصلب…
وصل الي سيارته انزلها واجلسها في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الامامي بجانب عدي الذي قاد السياره نحو منزل شقيقها.ومن خلفهم سياره الحرس الخاص بعاصم !!!!
…….
صف عدي السياره امام منزل عائله الناجي .. ترجل عاصم اولاً وتبعه عدي … تبعتهم سوار ولكنها ترنحت قليلاً ما ان خرجت من السياره .. اعتدلت و كادت ان تتقدم نحو بوابه المنزل ولكنها شهقت مجفله ما ان وجدت نفسها ترتفع من علي الارض وتستقر داخل احضانه من جديد!!!
عاصم انت اتجننت نزلني.. مش هينفع ادخل كده قدام هشام والولاد …. علشان خاطري نزلني …نزلني !! انا بقيت كويسه ….ظلت تتململ بين ذراعيه محاوله الفكاك من بين ذراعيه…
اهمدي بقي!!!! والله بقيتي كويسه !! ده علي اساس ان اللي داخ اول ما نزل من العربيه كان خيالك…
قالت بعفويه : انت شوفتني ازاي .. ده انا قلت مش واخد بالك!!
قال بغيظ من عنادها ..اسكتي يا سوار وخالي يومك يعدي علشان انا علي اخري … ثم تحرك متجهاً نحو بوابه منزلها…..





