الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك

شحب وجهه وهربت الدماء منه … سالها بنبره مرتعشه قلقه… يعني تقصدي ان في خطر علي حياتها … ممكن يحصل لها حاجه وتروح مني!!!
الدكتوره بنفس طريقتها العمليه: طبعاً الضغط المضطرب ده خطر علشان كده انا بنصح انكم تعملوا لها شويه تحاليل للاطمئنان مش اكتر ..، لكن هي كويسه ما تقلقش..
عاصم بجديه: اعمليها كل التحاليل اللازمه … اعملي check up كامل من فضلك وبسرعه….
اومأت الطبيه وتوجهت لعمل الفحوصات اللازمه لسوار….
ربط عدي علي مكتفه بأخوه مطمئناً : الحمد الله انها كويسه وانك اطمنت عليها …. مش المفروض تبلغ اخوها باللي حصل !!!
شرد بتفكيره لثواني ثم استطرد قائلاً: اكيد هبلغه … اخرج هاتفه واتصل بشقيقها هشام واخبره بما حدث وطلب منه عدم الحضور لان الامر لا يستدعي وهم في غضون ساعتين سيكونا في المنزل……
…………
دلف عاصم الي داخل غرفتها بالمشفي…. شعر بوخزه في قلبه عندما وجدها ممده علي الفراش لاتدري بما حولها ويديها موصله بمحلول مغدذي…. مال عليها طابعاً قبله طويله علي جبينها ثم جلس بجانبها علي الفراش ممسكا ً بيدها الاخري بين يديه ….
همس لها بنبره متحشرجه وقد لمعت الدموع داخل مقلتيه…
كده برضه يا سوار .. هونت عليكي … هونت عليكي تعملي في قلبي كده… فوقي يا حبيبتي وفتحي عنيكي … فوقي يا قلب عاصم ورجعي لي روحي اللي راحت مني لما غمضتي عنيكي !!!
قالها وهو يطبع العديد من القبلات علي كف يدها…
ظل ينظر لها كثيراً مراقباً لها عن كثب …. بدأت ترفرف باهدابها دلاله علي افاقتها من عفوتها المؤقته…
تهللت اساريره ما ان وجد اهدابها تتحرك … هتف بلهفه مقبلا كف يدها: سوار حبببتي … حمد الله علي سلامتك … خضتيني عليكي يا قلب عاصم…
حركت انظارها حولها تطلع الي المكان الغريب الموجوده فيه حتي اتاها صوته الملهوف … لم تكن في حاله تسمح لها ان تدرك جيداً معني كلماته…قالت بوهن: انا فين وايه اللي جابني هنا…
ثواني وقد استرجعت ما حدث معها .. ايمن … عاصم … عراك… تهديد ايمن بحرقه قلبها….
قامت من رقدتها سريعاً محاوله نزع ابره المحلول من يدها ودموعها تتساقط علي وجنتيها وتبكي بحرقه تنادي علي اولادها:
ولادي … ولادي هياخدهم مني … هيحرق قلبي عليهم … هو قالي كده … قالي هيحرق قلبي ..ولادي انا عاوزه اروح لولادي…
انتفض بفزع علي حالتها واحاطها بذراعيه محاولاً تهدئتها…




