الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثامن من رواية نبض قلبي لأجلك

هو محق فهي متعبه للغايه ..صمتت علي مضد حتي لا تثير غضبه والذي علمت انه يتحول لشخص اخر عندما يغضب … شخص تخشاه كثيراً ..

احاطت عنقه بذراعيها كرد فعل علي حمله لها … شعرت بسعاده غامره وهي بين ذراعيه .. كم شعرت بقوته وقوه جسده الرجولي وهو يحملها بخفه كانها لا تزن شيئاً…

همس بجانب اذنها: علي فكره انا باخد بالي من كل حاجه تخصك!!

ضربت دقات قلبها بعنف داخل صدرها وعضت علي شفتيها خجلا من كلماته الرقيقه وشعرت انها مراهقه صغيره يرفرف قلبها من غزل ابن جيرانهم الوسيم!!!

اشتعلت رغبته بها اكثر مما هي مشتعله عندما ضغطت علي شفتيها!!! فوضعه اصبح حرجاً للغايه ليس فقط وهي بين يديه بهذا القرب المهلك لرجولته ولكن تزيدها بضغطها علي شفتيها المنتفخه باغراء يغوي القديس!!!

يقسم لو كان المنزل خاوي من عائلتها لكان اخذها وجعلها زوجته دون ان يرف له جفن!!! ولكن صبراً يا مهلكتي ومعذبتي فان غداً لناظيره قريب وقريب جداااااااً…..

قطع الثلاث درجات الرخاميه حتي وصل امام باب المنزل الداخي ..

كاد ان ينزلها الا ان الباب اتفتح وظهر من خلفه شقيقها وزوجته التي راتهم من الشرفه وهم يدلفون الي الداخل….

هشام بقلق ونظرات منزعجه من وضعهم : حمد الله علي سلامتك … كويسه !! قالها وهو يفسح لهم المجال للدخول…

مد يده لينتزع شقيقته من داخل احضانه فقال جاززاً علي اسنانه بغيظ: عنك يا عاصم بيه .. تعبناك معانا …

انزعج عاصم من نظرات هشام طريقه كلامه ورفض اعطاؤه سوار بل علي العكس شدد من ضمها لصدره اكثر وتحدث بقوه ودون اكتراث لنظرات هشام المحتقنه…. تعب سوار راحه.!!!!

ممكن بس توريني طريق اوضتها علشان اوصلها ترتاح!!!

صدم هشام من وقاحته ووقاحه طلبه جاء ان يرد عليه الا ان نزول اولاد سوار علي الدرج فزعين من منظر والدتهم المحموله وقلقهم عليها جعله يصمت ويوجهه نحو غرفتها ..ثم لكل حديث بقية!!!!

اسر وسيلا معاً : مامي حصلك ايه //سيلا ببكاء: مامي انت كويسه

سوار بحرج شديد وصوت مرهق : انا كويسه يا ولاد اطمنوا…

اشار هشام لاعلي نحو غرفه سوار … صعد عاصم الدرج بخفه ورشاقه حاملاً سوار بين ذراعيه وخلفهم اولادها وشقيقها وزوجته!!!!

ولج لغرفتها ووضعها برفق علي الفراش…ارتمي اولادها داخل احضانها يضموها بقلق شديد…وبادلتهم سوار احضانهم بحضن ومشاعر امومة صادقه ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *