الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك

تعلقت نظرات اليكسندرو بسوار منذ دخلوها القاعه وظهر اعجابه بها واضحاً من نظراته لها طوال الاجتماع فقد وصفها “بالحوريه الشرقيه”..وكذلك صوفيا التي انبهرت بعاصم ما ان رات وسامته وملامحه الشرقيه الواضحه وجسده الرجولي المهيب…
استمر الاجتماع لوقت طويل ناقشوا فيه الكثير والكثير من الامور الهامه ولكن عاصم كان يجلس علي جمر مشتعل بسبب ذلك نظرات ذلك الايطالي الوقح نحو سوار والذي بدي ظاهراً بوضوح علي وجه عاصم المتجهم .. فقد لاحظت سوار نظرات ذلك الايطالي ناحيتها ولكنها تجنبت التعامل معه حتي لا تتسبب في مشكله لعاصم ولكنها لم تغفل عن النظرات الوقحه من تلك الصفراء التي تنظر لعاصم وتكاد تلتهمه بعينيها….
احست سوار بالضيق الواضح علي ملامح عاصم .. فاستغلت انشغال الجميع بمراجعه بعض الاوراق …فمالت ناحيته تحدثه بهمس .. عاصم انت كويس ..شكلك مضايق في حاجه حصلت زعلتك!!! رقصت دقات قلبه فرحاً لاهتامها به ولنطقها اسمه مجرداً دون القاب رغم وجود الجميع !!!
كانت قريبه منه لدرجه خطيره رائحتها القويه تغلغت داخل صدره تعيث في قلبه ومشاعره فساداً… استنشق عبيرها الاخاذ داخل رئتيه ومال براسه هو الاخر ناحيتها وتحدث بهمس مماثل لها.. انت شايفه ان مفيش حاجه حصلت!!! وبعدين من امتي بتقوليلي عاصم كده من غير حاجه واحنا وسط الناس قصداها صح!!
قالها بغيظ ثم اضاف بتوعد بعد الاجتماع نتكلم..
نظرت له بقلق من حديثه وفضلت الصمت حتي انتهاء الاجتماع!!!
انتهي الاجتماع بعد فتره طويله واسفر عن وجود تعاون مشترك بين الطرفين…اتجه عدي ومعه المحاميان الي مكتبه لمراجعه بنود العقد بينهم وتركوا عاصم والكسندرو والسيدتان معاً….
مد الكسندرو يده مصافحاً عاصم بحراره….
الكسندرو بالايطاليه: سعيد جداً للتعاون معك سيد عاصم
عاصم متحدثاً بالايطاليه بطلاقه مثله: وانا ايضا سيد الكسندرو
صوفيا بنظرات وقحه وهي تصافحه: انا واثقه ان التعاون بيننا سينال رضاك وسنستمتع بيه كثيراً ايها الوسيم!!!
عاصم ببرود وقد فهم مغذي كلامها: نامل ذلك..
اشتعلت نظرات سوار واحست بالنار تاكل احشاؤها من وقاحه تلك الصفراء وحديثها مع عاصم … هي لا تجيد التحدث بالايطاليه ولكنها متاكده ان هذه الوقحه تتغزل بعاصم من نظراتها … فبدون تفكير اقتربت من عاصم حتي التصقت به ونظرت لها بنظره ذات مغذي ان هذا الوسيم خاصتي واياك والاقتراب منه!!!





