الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك

تنهيده حارقه خرجت من جوف عاصم وقد عزم امره علي ضروره الاسراع في الارتباط بها في اقرب وقت ممكن!!!
………..
بعد منتصف اليوم كانت تجلس في مكتبها وتتحدث مع اولادها علي الهاتف تطمئن عليهم وعلي ادائهم في الامتحان بعد عودتهم من االمدرسه… انهت اتصالها معهم وعادت لاستكمال عملها …
شعرت بدخول احد ما الي مكتبها … رفعت راسها لتري من دخل اليها ولكنها صدمت عندما علمت هويته…
شهقت بصدمه وهي تقوم من جلستها : انت !!!!!!
كان ايمن طليقها وابو اولادها … اول مره تراه بعد انفصالهم … لقد قاربت علي سنه لم تراه او تسمع صوته …شعرت بالنفور والكره الشديد ما ان راته امامها…نظرت له بازدراء من اعلي الي اسفل وسالته بحده: انت ايه اللي جابك هنا؟؟؟
نظر لها ايمن نظرات اسفه مشتاقه …لقد اشتاق اليها كثيراً ..لقد ندم علي تفريطه بها وتطليقها وهدم حياته وحياه اولاده ….
تردد كثيراً قبل ان ياتي اليها …خائف منها ومن رد فعلها … ولكنه يريدها ويريد استعاده حياته معها ومع اولاده … لذلك قررالمجيء اليها والتحدث معها لاقناعها بعودتهم مره اخري…
ايمن: اذيك يا سوار … عامله ايه … وحشتيني… ثم قدم لها باقه من الزهور قد احضرها معه من اجلها…
سوار: وقفت عاقده ذراعيها حول صدرها ونظرت ليده الممدوده بباقه الزهور بنفور ثم رفعت نظراتها المحتقره اليه وقالت …
اسمي مدام سوار… يا ريت ما تنساش .. وبعدين ايه اللي جابك هنا وعرفت مكان شغلي ازاي!!!
وضع ايمن باقه الورد امامها علي المكتب قائلاً: سوار انا محتاج اتكلم معاكي …
سوار : مفيش كلام بينا ممكن يتقال …ولتاني مره بقولك اسمي مدام سوار…
ايمن باصرار: لا لسه في ما بينا كلام .. احنا علاقتنا ببعض عمرها ما هتنتهي …احنا في ببنا ولاد ولا نسيتي…
جلست سوار علي مكتبها واضعه قدم فوق الاخري مريحه ظهرها للخلف علي ظهر المقعد: لو جاي علشان تتكلم في حاجه بخصوص الولاد اظن ان الموضوع ده في ايد هشام اخويا …. بعني مفيش ببنا اي كلام… ولو سمحت ده مكان شغل وما ينفعش فيه الي انت بتعمله ده من فضلك امشي علشان ما تتسببش ليا في مشكله…
ايمن باستعطاف: انا مش همشي غير لما تسمعيني … ارجوكي…
نظرت في ساعه يدها ثم رفعت نظراتها اليه قائله: قدامك خمس دقايق تقول عاوز ايه وتمشي من هنا ومش عاوزه اشوفك هنا تاني…





