الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك

ثم صمت لثواني وقال بنبره خطيره : ولا يكونوا خارجين مع بعض كابلزز!!! نور واحمد …وهي والزفت … عند هذه الفكره احس ببركان ينفجر داخله … اطاح بكوب المياه من امامه نافساً فيه غضبه المشتعل….
ايه يا عاصم .. انت اتجننت .. اهدي الناس ابتدت تاخد بالها مننا والكل عارفين احنا مين … اهدي علشان منظرنا بقي زفت!!!
طاب ما تتصل بيها وتكلمها اهو علي الاقل تهدي شويه علي ما نرجع المكتب تاني!!!
وانا مستنيك تقولي اتصل بيها !!! ما انا بتصل بيها بقالي ساعه والهانم تليفونها خارج الخدمه … قالها بنبره ساخره مغلوله…
وبعدين بدل ما انت عامل في نفسك كده ما تروح تقولها انك بتحبها وتتجوزها وساعتها محدش هيجي ناحيتها … وتبقي ريحت نفسك وريحتنا من وجع القلب ده!!! قالها عدي ضاغطاً عليه لجعله يعترف بعشقه لها الواضح وضوح الشمس ورغم ذلك ينكره وينكر وجوده بشده….
توترت نظرات عاصم من حديث صديقه وقال بارتباك: حب وجواز ايه يا عدي الموضوع مش كده … الموضوع انا خايف عليها من الي اسمه يونس ده … ما انت عارف هو اللي لعب في دماغها وقالها ايه عني .. ما انت سمعته بنفسك لما فصلنا الصوت من كاميرات المراقبه…وبعدين انا مش بتاع لا حب ولا جواز انا كده مرتاح وميت فل…
لا واضح بصراحه انك مرتاح علي الاخر وواضح اكتر انك مش بتاع حب…قالها متهكماً من عند وغباء صديقه….
بعد قليل كانوا جميعهم وصلوا لمقر الشركه … لمحته سوار يترجل من سيارته برفقه عدي .. ابطئت خطواتها حتي يتسني لها رايته والحديث معه فهي لم تراه من الصباح …
ابتسمت ما ان اقترب منها وكادت ان تحادثه الا انه مرق من جانبها كالاعصار العاصف دون ان ينظر لها …. نظرت في اثره باحباط وقد فشلت خطتها … قال وانا كنت فاكراه اول ما بشوفني هيقف ويكلمني..تنهدت باحباط وسارت بكسل حتي دلفت الي داخل الشركه….
دلف مكتبه بخطوات غاضبه وملامح قاتمه …. وقف امام سلمي قائلا : سلمي عاوز مدام سوار الناجي في مكتبي حالا … ولج الي مكتبه صافقاً الباب خلفه بقوه كادت تحطمه!!!
اخذ يدور ويدورحول نفسه كالاسد الهائج الذي يريد الفتك بقريسته الا انه توقف لثواني عندما لمعت تلك الفكره الماكره في راسه والتي تجعله يضرب كل العصافير بحجر واحد!!! فطع تفكيره صوت طرقات علي باب مكتبه … طرقات يعلمها ويعلم هويه صاحبتها وبستطيع يميزها جيذاً … تبع الطرقات دلوف سوار الي داخل مكتبه ….




