الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك

اطلع باره … مش عاوزه اشوف وشك تاني ….

شعر ايمن بالخزي من نفسه وعلم ان سوار كرهته وطردته من حياتها لابد … حاول التحدث مبرراً حديثه… الا ان فتح الباب منعه من الحديث…

ما ان استمع عاصم الي حديث سوار حتي هدات روحه الملتاعه خوفاً من فقدانها … فقرر الدخول للوقوف بجانبها ضد هذا الحقير…

فتح باب مكتبه ودخل الي مكتبها ووقف بجانبها متحدثاً بنبره جاده وهو ينظر لايمن بنظرات محتقنه: ايه اللي بيحصل هنا !!’ومين الاستاذ!! قالها وهو يشير بطرف اصبعه علي ايمن بحركه مقلله من شانه!!!’

اوتجفت سوار ما ان وقف عاصم امامها وشعرت بالقلق الشديد من نظراته نحو طليقها …قامت سوار من جلستها ووقفت امامه واشارت نحو ايمن قائله:

الاستاذ ايمن الحديدي طليقي … كان جاي في حاجه كده خلاص ماشي…وده الاستاذ عاصم ابو هيبه صاحب الشركه….

نقل نظراته بين ايمن وبين باقه الزهور قائلا : ولما هو طليقك ايه الي جابه هنا … هو مش عارف ان هنا شركه محترمه مش محكمه الاسرهً … ثم امسك باقه الزهور ونظر لها باستخفاف ثم القاها في سله المهملات التي بجانبه !!!

احتدت نظرات ايمن تجاهه واستشاط غيظاً من عجرفته وتصرفاته الفظه: انت ازاي تسمح لنفسك تتكلم معاها ومعايا بالطريقه دي!!انت مين اصلاً وازاي تدخل ما بينا!!!

جاءت سوار ان تتحدث الا ان عاصم رفع يده امام وجهها كاشاره لكي تصمت : انا اتكلم زي ما انا عاوز مش واحد زيك هيعرفني اتكلم ازاي ولا اقول ايه … واتفضل يالله من هنا ورجلك ما تخطيش عتبه الشركه مره تانيه …

ايمن بحقد لسوار: في ايه بينك وبينه يا هانم علشان يسمح له انه يكلمك بالطريقه دي!!! هو ده اللي رفضتي ترجعي لجوزك ابو ولادك علشانه!!!قال ذلك وهو يمد يده محاولاً جذبها من ذراعها!!!!

شهقت سوار من وقاحته واضعه يديها حول فمها في صدمه…..

بحركه سريعه ووقف عاصم امام سوار كالسد المنيع يخفيها وراء ظهره مانعاً ايمن من الوصول البها…. ثم جذب ايمن من ياقه قمبصه متحدثاً بشراسه؛ اخرس يا وسخ يا ابن ال…، اللي بتتكلم عليها دي انضف منك ومن اهلك … انت فاكر كل الناس وسخه زيك وزي الوسخه اللي اتجوزتها عليها …. قسماً عظماً لو شوفتك او لمحتك بس بتهوب ناحيتها مش هخالي الدبان الازرق يعرف لك طريق … ولو بس فكرت ان اسمها يجي علي لسانك ساعتها عاوزك تفتكر الاسم ده كويس اسم عاصم ابو هيبه علشان ده هيبقي عملك الاسود في الدنيا… ثم نطره من يده بقوه كادت ان توقعه علي الارض …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *