الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك

استند ايمن علي الحائط خلفه حتي لا يقع ثم نقل نظراته بينهم قائلا بحقد وتوعد: انا هواريكم انا هعمل ايه … هواريكي ايمن الحديدي هيحرق قلبك ازاي … والله لاحرق قلبك علي عيالك وبكره تقولي ايمن قال !!!!
هرول عدي ناحيه مكتب عاصم ما ان استمع لصوته العالي …. وقبل ان يفهم ماذا يحدث وجد عاصم يتشاجر مع رجل لا يعرفه!!!!
ما ان استمع عاصم لكلماته الحقيره حتي سدد له لكمه قويه جعلته يرتد للخلف وانفه ينزف بغزاره … ثم كال له العديد من اللكمات منفثاً عن غضبه المشتعل منه..
انقذ عدي ايمن من براثن عاصم الذي اصبح فاقد للسيطره …. اهدي يا عاصم … اهدي هيموت في ايدك … اهدي كفايه احنا في الشركه …وسحبه عدي باتجاه المخرج الخلفي للشركه تجنباً للفضائح ….حمد الله عدي بداخله ان ما حدث بعيداً عن باقي الشركه والموظفين فمكتبهم في الدور الاخير ولا وجود لمكانب اخري معهم !!!
كانت سوار ترتجف بشده وكلمات ايمن تتردد داخل عقلها وكل ما تستوعبه انه سوف ياذيها في اولادها …. سيحرق قلبها كما قال …
سياخذ اولادها ويحرمها منهم ….ترنح جسدها ولم تعد تستطيع السيطره علي ارتجافه جسدها …. داهمها دوار شديد وشعرت بالارض تدور بها وقبل ان يغشي عليها نطقت اسمه تنادي عليه هتفت اسمه بضعف وكان اخر حاجه قالتها وسقطت مغشياً عليها
عاصم!!!!
كان يتنفس بقوه وصدره يعلي ويهبط بجنون من انفعاله … وقف لثواني مستجمعاً هدوءه قبل ان يلتفت اليها ويحدثها .. فقد كان يقف وسط الغرفه واضعاً يديه في خصره ينفس نيراناً حارقه من جسده باكمله … ولكن ندائها باسمه بهذه الطريقه الضعيفه جعلته يستدير في طرفه عين …..هوي قلبه بين قدميه عندما راي جسدها يفقد توازنه ويقع علي الارض …. قطع المسافه الفاصله بينهم في خطوه واحده والتقتها بين يديه قبل ان تسقط ارضاً وصرخ باسمها منادياً عليها بفزع … سووووااااار!!!!!.
……….
انتهي الفصل



