الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السابع من رواية نبض قلبي لأجلك

لم يعلق عاصم علي تصرف سوار فكان كل اهتمامه مع الكسندرو ونظراته نحوها…

مد الكسندرو يده لمصافحه سوار وهو يتظر لها باعجاب قائلاً: شرُفت بمعرفتك ايتها الحوريه الشرقيه!!!

لم تفهم سوار معني كلامه ولكنها فهمت انه يريد مصافحتها وقبل ان تمد يدها اليه …

كان عاصم قد التقط يديه ضاغطاً عليها بقوه متحدثاً من بين اسنانه وملامحه تنذر بقدوم عاصفه قويه…..

هي لا تصافح الرجال ولا تنعتها بالحوريه الشرقيه مره اخري..

وابعد نظراتك من عليها حتي لا اضطر للتعامل معك بشكل غير حضاري!!!!

الكسندرو: اوووو. اهديء يا رجل ما بك .. انا فقط ابدي اعجابي بها ليس الا .. لم اقصد اي شيء سيء!!! ولكن واضح انها تمثل لك الكثير … هل هي عشيقتك!!!

عاصم بغيره واضحه: انها امراتي .. خاصتي .. وليس عشيقتي!!

الكسندرو: معذره سيد عاصم لم اكن اعلم .. اكرر اعتذاري

عاصم بجمود : لا عليك واتمني الا يتكرر الامر مره اخري والا تعتبر العقد بيننا كانه لم يكن

الكسندرو:كن مطمان .. الي اللقاء

غادر الكسندرو وصوفيا التي تشتعل غيظاً من برود عاصم معها وفشلها في التاثير عليه الي جانب معرفتها بان سكرتيرته الحسناء هي محبوبته .. ولكنها لم تياس ستحصل علي عاصم ففد اعجبت به ووبوسامته الشرقيه المثيره….

ما ان غادروا حتي استدار اليها ينظر اليها بملامح مبهمه لا تفصح عما يدور بداخله من صراعات تتمركز كلها نحوها … اقترب منها وتحدث بهدوء حذر: انا عاوز افهم انت ليه بتعانديني ..ليه بتعملي الي يضايقني… ليه مش بتسمعي كلامي!!!!

قالت بنعومه ومكر انثوي فقد نجحت في اغاظته واثاره غيرته عليها ولكنها تريده ان يعترف بعشقه لها الواضح في كل تصرفاته ولكنه يكابر ويعاند !!! وانا عملت ايه بس يا مستر عاصم … ما انا متحركتش من مكاني زي ما حضرتك آمرت!!!

ابتسم علي مكرها ومراوغتها له مقرراً مجاراتها فيما تفعله….

فحاول ان يحافظ علي ملامحه الجامده قائلاً: الي عملتيه حضرتك انك اتاخرتي عن معادك .. في مديره مكتب يكون عندها اجتماع مهم وتتاخر عليه وتيجي بعد مديرها والاجتماع كان هيبدا من غيرها!!!!

تلاشت ابتسامتها وشعرت بفشل خطتها وقالت بحرج معتذره بعد توبيخه لها عن تاخيرها.: اانا اسفه والله ما قصدتش اتاخر عن الاجتماع بس غصب عني نمت متاخر امبارح .. عموماً مش هتتكر تاني … عن اذنك هروح اشوف شغلي…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *