الفصل التاسع من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل التاسع عشق لم يسطو بعد

هتفت بضعف :- مفيش يا أمى حاجة متقلقيش.

قطبت حاجبيها بضيق قائلة :- مقلقش ازاى بقى؟ مش شايفة نفسك؟ بطلتى تروحى الكلية أكلك قل صحتك في النازل بتدبلى منى يوم عن يوم كل دة ومش عاوزانى أقلق؟

هتفت بتوتر :- يا ماما أبدا انا ما بروحش الكلية لحد ما الورم اللى فى وشى يخف. .
ومين قالك إنى مش باكل أنا بس صايمة الأيام دى بصوملى يومين لربنا علشان يساعدنى في الامتحانات اللى على الأبواب دى.

هتفت بتعجب :- طيب وخطوبتك من سليم دا كأنك مغصوبة!

هزت رأسها بنفى قائلة بسرعة :- لا يا ماما متهيألك أنا مبسوطة أوى.

هتفت بدهشة :- لولا إنى متأكدة إنك بتحبيه لكنت رفضت الجوازة دى من الأساس.

إتسعت عينيها بصدمة قائلة :- إنتي إنتي بتقولى إيه؟ إيه الكلام دة. ؟

ضحكت بسخرية قائلة :- اللى سمعتيه يا حبيبتى إيه شايفانى عامية مش شايفة حبك ليه هههههه فكرتينى بنفسى وسبحان الله نفس الاسم سليم.

ضحكت بخفوت قائلة :- اه يا ماما إنتي اتجوزتى سليم وانا هتجوز سليم. .

ضحكت قائلة بتمنى :- إن شاء الله يا حبيبتي وتلاقى السعادة كلها. .يلا بقى قومى علشان تنزلى معانا تحت تقعدى معانا مش عاجبنى قعادك لوحدك هنا.

هزت همس رأسها بموافقة كى لا تثير شكوكها أكثر قائلة :- حاضر يا ماما هغير وأجى وراكى.

نهضت قائلة بإبتسامة واسعة :- يحضرلك الخير يا حبيبتى يلا هستناكى لو إتأخرتى هنطب عليكى انا وندوش حماتك المصون.

ضحكت بخفوت قائلة :- ههههه حاضر مش هتأخر.

تركتها ورد ونزلت للأسفل بينما هى زفرت بيأس ونهضت بقلة حيلة داعية الله عز وجل أن يلهمها الصبر ويعينها على ما هى فيه.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كان عمر برفقة زياد يعملان سويا حتى تحدث
عمر قائلا :-
هتصل بمراد علشان نشوف هنعمل إيه مع الوفد الأجنبى اللى جاى بكرة دة.

هتف زياد بإحترام :- ماشى يا بابا وأنا هراجع الحسابات دى على ما تخلص.

إتصل عمر بمراد ووضع الهاتف على أذنه بإنتظار إجابته وما هى إلا ثوان وفتحت المكالمة فهتف عمر بجدية :-
إزيك يا مراد عامل إيه؟

تنهد مراد بتعب قائلا :- الحمد لله يا عمر. ..

تعجب من لهجته تلك فقال :- مالك إنت كويس؟

هتف بهدوء :- أنا في المستشفى. ..

هتف الأخير بقلق بالغ :- ليه فى إيه مالك؟ حصلك حاجة؟

أردف بنفى :- لا مش أنا دة فارس عمل حادثة بس متقلقش هو كويس. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *