الفصل التاسع من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل التاسع عشق لم يسطو بعد

صرخت لمار قائلة :- هما فين؟ وحصلهم إيه؟

هتفت تسنيم بدورها :- إتكلموا بالله عليكم هما كويسين مش كدة؟

هتف مراد بهدوء مغاير :- اطمنوا كويسين إن شاء الله متقلقوش …

هتفت لمار بتوسل :- كويسين بجد؟

اومأ رأسه بتأكيد قائلا :- إن شاء الله كويسين محدش طلع من أوضة العمليات لحد دلوقتى ادعى وقولى يارب.

رفعت انظارها للأعلى قائلة برجاء :- يارب. .يارب نجيهم يارب. …

توجه مراد ناحية معتز قائلا :- تعالى يا معتز إقعد وارتاح دة مش كويس علشانك .

هتف بنظرات زائغة :- لا لا أنا كويس كدة لما يطلعوا يطمنونا الأول.

وقف الأربعة يناجوا ربهم أن يخرجوا لهم سالمين. .

بعد بعض الوقت خرج الطبيب من الغرفة فاسرعوا عليه يلقوا عليهم سؤال تلو الآخر دون توقف. ..

هتفت تسنيم:- عاملين إيه يا دكتور؟

هتفت لمار خلفها :- بالله عليك طمنا عليهم. .

هتف الطبيب مقاطعا إياهم :- يا جماعة متقلقوش مفيش حاجة مستاهلة القلق دة كله.

هتف مراد بهدوء :- معلش طمنا وسيبنا إحنا للى يستاهل وما يستاهلش.

أردف الطبيب بعملية :- الأستاذ اللى جه في الحادثة دماغه إتخبطت وخد ست غرز ويدوب شوية ردود فى وشه وباقى جسمه وكسر خفيف فى رجله هيخف بسرعة بإذن الله .
و اللى معاه محصلهاش حاجة نهائى لإنها كانت في الكرسي اللى من ورا بس عندها صدمة عصبية شوية من اللى حصل وأديتها حقنة مهدئة. ..

هتف معتز بلهفة :- طيب نقدر نشوفهم يا دكتور؟

تحدث الطبيب بعملية :- اه عادى الولد فايق وصاحى جوة بس البنت نايمة في الأوضة اللى جنبه عن أذنكم. .

رحل الطبيب وتوجهوا للإطمئنان عليهم. …

بغرفة فارس دلف مراد ولمار التى ما إن دلفت حتى ركضت نحو إبنها الذى كان يجلس نصف جلسة على الفراش وأحتضنته بقوة قائلة ببكاء :- ألف سلامة عليك يا حبيبى كنت هموت من الخوف عليك. …

تحامل على نفسه وابتسم بخفوت :- الله يسلمك يا أمى بعد الشر عنك يا حبيبتى متخافيش أنا كويس أهو. .

أحتضنت وجهه بكفيها قائلة :- الحمد لله. .الحمد لله إنك كويس. ..بس بردو إنت واخد غرز كتير.

ضحك مراد قائلا :- جرى إيه يا لمار ابنك راجل بردو مش عيل. وأوعى بقى خلينى أشوف ابنى. …

إبتعدت قليلا فجلس قبالته واحتضنه ثم ربت على كتفه قائلا :- حمدا لله على سلامتك يا ابنى. ..

هتف بإبتسامة :- الله يسلمك يا بابا. ..بابا حبيبة عاملة إيه دلوقت؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *