الفصل التاسع من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشق لم يسطو بعد

أجابه بنبرة هادئة :- متقلقش هى كويسة خالص محصلهاش حاجة. ..
سأله بتعجب :- اومال هى فين طالما كويسة؟
أردف بهدوء وحذر :- هى بس نايمة بعد ما أدوها حقنة مهدئة الدكتور قال إنها اتعرضت لصدمة عصبية. .
أردف بقلق بالغ :- إزاى دة ؟ بابا أنا عاوز أشوفها . أرجوك. ….
أردف بهدوء وحزم :- قولتلك نايمة لما تصحى يبقى يحلها حلال هنروح نشوفها انا ووالدتك وإياك إياك يا فارس تقوم من مكانك إرتاح دلوقتى. …
جز على أسنانه بغيظ وتمدد للخلف والقلق ينهشه عليها فبسبب غبائه وغبائها كادوا أن يفقدوا حياتهم. …….
بالغرفة المجاورة كانت تسنيم تجلس إلى جوار إبنتها وتحتضن يدها وتقبلها بدموع ومعتز الذى ينظر لها بقلق عليها. ..
هتف في محاولة لطمئنة تسنيم وهو بحاجة لها أكبر منها :-
متقلقيش هتكون كويسة إن شاء الله. ..
هتفت بدموع :- أنا خايفة عليها مش عاجبنى سكوتها دة خليها تصحى تطمنى عليها. .
أردف بهدوء :- أصحيها إزاى بس لما تنتهى مفعول الحقنة هتفوق لوحدها إن شاء الله.
هتفت برجاء بداخلها :- يارب تفوق بالسلامة وخليك معاها يارب. ….
تنهد معتز بعدم إرتياح فالقلق يعصف به على ابنته بعدما علم إنها إنهارت عصبيا فأخذ يعد الدقائق إنتظارا لإستيقاظها ليرى إلى أى حالة وصلت بها تلك الصدمة. ….
إنتبهوا لطرقات الباب فأذنوا بالدخول فدلف كلا من مراد ولمار. ….
هتف مراد وهو ينظر لها بحزن :- عاملة إيه؟
هتف معتز :- زى ما إنت شايف مستنينها تصحى وفارس انتوا سبتوه ليه؟
ربت على كتفه قائلا :- جينا نشوف حبيبة هو كويس. لمار روحيله لأحسن انا عارفه عنيد. .
أومأت بموافقة ورحلت فهتف معتز :- روحى يا تسنيم شوفى فارس علشان تيجى وأنا أروحله. .
أومأت برأسها بصمت ثم غادرت الغرفة ولحقت بلمار .
بينما بقى مراد ومعتز يطالعانها بإنتباه وإنتظار أن تفتح عيناها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت همس بغرفتها على فراشها تبكى كعادتها فمنذ ذلك الحادث وهى لا تعرف شيئا غيره فهى محاطة بنيران تأكلها وحدها وفضلت أن تأكلها وحدها على أن تمس تلك النيران عائلتها.(بقلم زكية محمد ) قاطع شرودها طرقات والدتها على الباب فمسحت دموعها على الفور حتى لا تشك بشئ . تقدمت منها والدتها وجلست قبالتها قائلة :-
إيه يا حبيبتى مالك؟ متقلقنيش عليكى كدة.



