الفصل التاسع من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشق لم يسطو بعد

هتفت بدموع:- أنا آسفة. …….
قاطعها قائلا :- ممكن تبصيلي وتسمعيني؟
رفعت عيناها ناحيته علي إستحياء فقال بهدوء:- متتأسفيش لو حد هيتأسف يبقي أنا مش انتي وبصراحة كنا زي العيال هيحصل إيه لو واحد عدي للتاني بس يلا مش مشكلة أهم حاجة إنك بخير. (بقلم زكية محمد)
ثم هتف بخبث:- بس إيه مكنتش أعرف إني غالي أوي عندك كدة. .
أحمرت وجنتيها خجلا كان يقصده من البداية فأكمل بخبث :- ها مجاوبتيش يعني.
هتفت بخجل :- مش. ..مش إنت ابن خالي وعلشان كمان أنا السبب كمان في اللي حصلك.
تبدلت ملامحه للضيق لم كان ينتظر منها إجابة أخري.
هز رأسه ينفض تلك الأفكار عنه فهتف بهدوء ومكر محبب له :-
هو أنا قلتلك إن محصول الفراولة استوي النهاردة وكمان عاوز القطف والأكل.
قالها وهو يغمز لها بإحدى عينيه أما هي شهقت بخجل شديد قائلة :- أاااا. ….إنت إنت بتقول إيه؟ بطل بقي الله. ..
ضحك قائلا :- طيب اعملك إيه ولعلمك بقي الفراولة كل مالها ما بتحمر شوية كمان وهقوم أبوس. …قصدي أكلها. ..
قاطعته صائحة بصراخ:- يا ماما. .
نظر لها بصدمة قائلا :- يخربيتك هو أنا عملت حاجة ولا جيت جنبك طيب كنتي استني أقطف الفراولة وبعدين صرخي براحتك.
نظرت له بدموع خجلة قائلة:- إنت. ..إنت قليل الأدب. ..
قاطعهم دلوف معتز والبقية فزمجر بغيظ هاتفا بداخله :- إيه الحظ المنيل دة طيب الفراولة مين هياكلها دلوقتي هوف ..
هتفت تسنيم :- مالك يا حبيبتي كنتي بتنادي ليه؟
أردفت بتلعثم :- أاااا أبدا يا ماما كنت كنت عاوزة أروح التواليت.
أردف معتز بغيظ:-الواد دة ضايقك؟
هزت رأسها مسرعة بنفي وهي تقول :- لا يا بابا أاااا مضايقنيش.
أردف فارس بضيق :- جري إيه يا عمي ما تخليك محضر خير وبعدين إيه واد دي.
ضحكت تسنيم قائلة:- خلاص يا معتز خف علي فارس شوية.
إقترب منها وقبلها من وجنتها بقوة قائلا بعبث :- ربنا يباركلي فيكي يا عمتو وعقبال ما أدوق الفراولة اللي نفسي فيها يا رب.
تطلع الجميع له بتعجب أما هي تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها في الحال وهي مصدومة من تحوله الغريب ذاك معها.
أردف مراد بمكر:- طيب مش لما تدفع حق الفراولة الأول.
إبتسم له قائلا :- قريب يا بابا إن شاء الله متقلقش.
أردف مراد وهو يأخذ بيده :- طيب يلا قدامي علي مكانك خلي الجماعة ياخدوا راحتهم.




