الفصل التاسع من روايه عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشق لم يسطو بعد

أومأ له موافقا ثم توجه لغرفته وتمدد علي الفراش.
دلف عمر برفقة زياد وألقوا التحية عليهم وهتف عمر :- حمدا لله علي سلامتك يا حبيب خالو. عامل إيه دلوقتي؟
هتف بإبتسامة :- الله يسلمك يا خالو.
إقترب زياد وضرب فارس علي زراعه بخفة قائلا بمزاح :- حمدا لله علي سلامتك ولو إني شايفك زي القرد.
هتف بألم :- إيه يا ابني دراعي حد قالك إني جاي من دريم بارك أنا طالع من حادثة.
هتف بضحك :- تصدق مخدتش بالي. سلامتك يا ابن عمتي.
هتف بضيق :- امشي يا زياد إيه اللي جابك؟ بابا أنا هروح عند حبيبة تاني.
أردف بضحك :- أتنيل إقعد ولا هي زيطة والسلام هنجبهالك لحد عندك.
أردف بضيق :- ما هي تعبانة بردو شوية دي كانت معايا في الحادثة.
أردف عمر بدهشة :- كانت معاك مقولتش يا مراد يعني.
هتف بغيظ :- يعني إنت أديتني فرصة أتكلم.
هتف بحرج :- اه معلش من خوفي جيت علطول من غير ما استفسر منك على الباقي طيب تعال معايا نروح نطمن عليها.
غادرا الغرفة بهدوء ودلف بعدهم محمود وعادل برفقة حمزة اللذين ما إن رأوا فارس هتفوا جميعا في نفس واحد :-
ألف سلامة عليك يا صاحبي تعيش وتاخد غيرها.
أردف بغيظ :- أخد غيرها إمشي من هنا ياض منك ليه جاتكوا نيلة في معرفتكم.
هتف عادل بتعجب:- سبحان الله مش كنت واقف معانا يا ابني وأختفيت فجأة كدة يقوموا يقولوا عمل حادثة.
هتف محمود بهدوء :- الحمد لله إنها جات على قد كدة . سمعنا إن خطيبتك كانت معاك ألف سلامة.
هتف بإبتسامة خفيفة:- الله يسلمك.
أردف حمزة بمرح :- أنا من رأيي إنك تخلع أو تخلي الجماعة اللي في الأوضة اللي جنبك يخلعوا.
نظروا له بعدم فهم فأكمل ضاحكا :- اسمع مني بس. دول بنات الجامعة هيعملوا مظاهرة هنا لما يعرفوا إن فارس أحلامهم عمل حادثة.
أكمل زياد بضحك :- أيوة وأنا هقف علي الباب أعدهم الراس بخمسة جنية دا إحنا هنسترزق. كل اللي تحب تشوفك تدفع عشرة جنيه.
ضحك عادل قائلا :- لا من الناحية دي متقلقش هتبقى مليونير. .
نظر لهم بضيق هاتفا بسخرية :- هاهاها خفة ياض منك ليه. أخف بس ان ما نيمتكم في المستشفي بطريقتي مبقاش أنا.
هتف حمزة بضحك :- يا شيخ اتلهي علي عينك وانت مش قادر تحرك رمشك.
هتف بوعيد:- ماشي اضحك براحتك. ..
في الغرفة المجاورة خرجت حبيبة من المرحاض بعدما هندمت ملابسها إستعدادا للخروج فوجدت عمر بصحبة مراد الذي هتف :- حمدا لله على سلامتك يا بنتي.




