الفصل الاربعون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل الاربعون طمس الهوية

هم بفتح الباب ولكنه استمع لصوتها المنادي:
-فارس استنى.
ترك الباب مفتوحا وعاد يقف بجواره ونظرا لها عبر شاشة الهاتف فابتلعت ريقها تحاول نطق أحرف تلك الكلمات التي بداخلها فتلعثمت:
-أناااا عايزة أقولكم حاجه مهمة.
انتظرا أن تكمل فتنحنحت لتجلي صوتها وهتف:
-أنا حامل.





