الفصل السادس من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السادس من رواية دلال و الشيخ

الحلقة السادسة
………………
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
الطـ.عنة عندما تأتى من الغرباء أحياناً لا تكون مميتة ولكنها تسبب ندبًا وأثر نفسى لا يزول ولكن عندنا تأتى من أقرب الناس إليك فإنها تكون مميتة فى الحال لأن الخذلان أشد من الطعـ.ن .
……
علمت بسمة من أسماء ما حدث مع أحمد فظهر على وجهها الحزن مما أثار حفيظة أسماء فقالت بغيرة واضحة على ملامحها:
_ ومالك زعلانة كده عليه يا آخرة صبرى، هو كان من بقية أهلك وأنا معرفش .
غضبت بسمة وقالت بدفاع: هو لازم يعنى يكون من أهلى عشان أزعل عليه، مفيش حاجة اسمها إنسانية عندك.
وشاب زى الورد كده يحصله حاجة زى دى !!
أسماء بتهكم: لا قلبك حنين يا بسمة .
لتستطرد بسمة بمكر : هو مينفعش يا بت تخدينى معاكِ أزوره واهو يعنى نعمل الواجب معاه .
لم تتحمل أسماء كلمات بسمة، فوقفت والغضب يتطاير من عينيها قائلة بهدر:
_لا والله، أنتِ إتجننتى يا بت..!.
تزوريه بإمارة ايه، أنا مشوفتش فى بجاحتك صراحة .
طب حتى خبى نفسك منى، لكن عينى عينك كده حطه عينك على خطيبى .
عقدت بسمة حاجبيها وقالت بغل: بس متقوليش خطيبك، مفيش حاجة رسمى حصلت يعنى لسه ويعالم النصيب فين .
فانفعلت بسمة وجذبتها من شعرها بشدة حتى كاد أن يتقطع بين يديها قائلة:
_نصيبك مقندل يا بت، أنا غلطانة انى صحبت وحدة زيك واعتبرتك بنى آدمة و أنتِ بت البواب أصلا .
يلا روحى فى داهية مش عايزة أشوف وشك تانى وإلا ودينى أعلم على وشك الحلو ده .
ثم دفعتها لتخرج من المنزل بقسوة، فاندفعت العبرات من عينيهاوقالت والدٖماء تفور فى أوردتها:
_كده يا بت الجمال، ماشى هشوف مين يضحك فى الأخر .
خرجت إبتهال على صوت أسماء العالى فسئلتها:
_مالك يا بنتى فيه إيه، وصوتك عالى ليه أنتِ وبسمة انتوا مش هتبطلوا شغل العيال الصغيرة ده وتبطلوا نقار .
زفرت أسماء بضيق وقالت: يووه يا ماما متجبليش سيرة البت دى مش عايزة أعرفها تانى .
ثم اقتربت منها ولثمت وجنتيها بقبلة قائلة بدلال:
بقولك ايه يا ست الكل مش واجب برده أروح أطل على أحمد ابن عمى ..
طالعها إبتهال بمكر مستفسرة: ومن امتى يا بت الحنية دى ..!!
داعبت أسماء خصلات شعرها وقالت بمكر:




