الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثامن من رواية جراح الروح

 

أجابهٌ بحده ٠٠٠٠مش مهم مين اللي بيحبها يا بيه،،المهم هنا هي بتحب مين !!

 

تنهد علي وأردف بتشكيك٠٠٠٠٠وإنتَ أيه اللي مخليك واثق ومتأكد من إنها لسه بتحبك ،،،مش يمكن قلبها أتغير في الكام سنه إللي بعدتم فيهم عن بعض و حبته ؟؟

 

أردفَ قائلاً بغرور وثقة رجٌل عاشق٠٠٠٠طب بذمتك اللي تحب سليم الدمنهوري تعرف تشوف بعيونها راجل غيرة ولا حتي تقدر تخرجه من قلبها ؟؟

 

صفق عَلي بيداه وأردفَ قائلاً بدعابه٠٠٠٠٠يا سٌلم يا جامد،،أيوا بقا،،،بس بردوا مش فاهم البنت عملت لك أيه وجعك أوي كدة وحضر عفاريتك زي ما بتقول !!!

 

تحدثَ من بين أسنانه بغضب٠٠٠٠٠غبية وعنيدة ومبتسمعش الكلام،،قال أيه هشام بيحبها وميستاهلش إنها تسيبه وتجرحه

 

تسائل علي٠٠٠أنا شكلي فاتني كتير ولا أيه ،،،هو أنتَ عرضت عليها تسيبه ؟؟

 

تنهد بضيق وأجابه٠٠٠٠أه يا علي،،بس طبعاً مطلبتش ده منها غير لما إتأكدت مليون في المية إنها لسه بتعشقني !!!

 

نظر له علي بإستغرب وأردفَ قائلاً٠٠٠٠٠طب ولما هي لسه بتحبك رفضت ليه تسيب خطيبها ؟؟

 

زفر بضيق وتحدثَ بتألم٠٠٠٠مش بقول لك غبية !!!

 

حزن عَلى لأجل حزن صديقهٌ الظاهر بعيناه وأيضاً لأجل فريدة

 

تحدثَ سليم بجديه محاولاً تناسي الأمر ٠٠٠٠٠علي ،،أبعتلي ملف **** علي الإيميل بتاعي

تحرك علي وأمسك جهاز الحاسوب الخاص بهْ وجلس وبدأ بتفحصه وأخراج الملف ليبعثهٌ إلي سليم وأندمجا سريعاً في عملهما كالعادة !!

 

》》》》》》》¤《《《《《《《《《

 

أما عند فريدة

كانت تجلس بمكتبها شاردة بقلبٍ حزين لأجل معاملة سليم لها،،،نعم هي من طلبت منه الإبتعاد ونعم هي من طلبت منه عدم تقربهٌ منها بأي شكل من الأشكال ،،ولكن ليس بتلك الطريقه وتلكَ المعاملة السيئة

 

نفضت رأسها من تلك الأفكار وهذا الحزن الذي سكن روحها منذ مجيئةُ إلي الشركة ودلوفهٌ لحياتها من جديد،،

وحمدت الله أنه إبتعد وأنتهي الأمر،، أو هكذا هي توهمت

 

أخذت شهيقاً بقوة وأخرجته علها تهدئ من حالها،،أمسكت جهاز الحاسوب الخاص بها وبدأت بإدارة أعمالها المطلوبه منها كي تنجز أعمالها لتثبت له ولغيرة أنها قادرة علي النجاح والإستمراريه في هذا المجال الصعب

 

》》》》》》》》¤《《《《《《《《

 

داخل حديقة منزل حسن نور الدين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *