الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثامن من رواية جراح الروح

 

أجابته بإبتسامه٠٠٠الحمدلله كويسين ،،أنا عزمتهم يقضوا يوم معانا هنا بس لما يرتاحوا شويه !!

 

كان يستمع لهما وشعور بالحنين إنتابهٌ ،،وتيقظ جيداً لحديث والدته علهٌ يستمع إلي خبرٍ يٌطمئن قلبهٌ علي من كان يكنُ لها عشقً يسكنٌ وريده ، ولكنها تعمدت عدم ذكرها خصيصاً لأجله !!

 

أجابها حسن ٠٠٠٠كويس إنك عملتي كده،،وأنا إن شاء الله هاخد هادي وحازم ونروح نزورهم بكرة ونتطمن عليهم

 

تحدث مصطفي متسائلاً٠٠٠٠ماجد عامل أيه يا ماما ؟؟

 

أجابته ٠٠٠٠كويس يا حبيبي الحمدلله

 

تسائلت تلك المتحشرة ٠٠٠٠هتعزميهم أمتي يا طنط،،أصلي نفسي أشفهم وأتعرف عليهم أوي،،للأسف أنا أتجوزت بعد ما سافروا علي طول وملحقتش أتعرف عليهم

 

نظرت لها سميحه وتحدثت بتملل ٠٠٠٠يومين تلاته كدة ان شاء الله،،بعد عزومة أهل فريدة لينا

 

ثم نظرت لها وتسائلت بضيق٠٠٠٠إنتِ سايبه جوزك لوحده فوق ليه يا بنتي،،مش المفروض كنتي طلعتي وراه بعد الغدا ؟؟

 

أجابتها بتملل٠٠٠٠هطلع أعمل له أيه يا طنط،،هو بيطلع ينام بعد الغدا وأنا مبعرفش أنام في الوقت ده !!

 

أجابتها بإقتضاب ٠٠٠المفروض الست مكانها مع جوزها في أي مكان يكون موجود فيه،، ودعاء أكبر مثال قدامك،،دايماً مكانها جنب هادي !!!

 

تحدثت بتملل لعلمها أن والدة زوجها تريد التخلص منها٠٠٠٠حاضر يا طنط ،،بعد إذنكم

 

وتحركت هي للداخل وإبتسم هشام علي حديث والدته مع تلك المتحشرة

 

فتحدث حسن بطيبه٠٠٠٠أحرجتيها ليه كده بس يا سميحه ؟؟

 

تحدث مصطفي ساخراً٠٠٠٠ هي مين دي إللي إتحرجت يا حج !!

 

وقهقه عالياً هو وهشام وتحدث هشام٠٠٠٠ متقلقش علي مشاعر رانيا أوي كده يا حج !!

 

تحدثت سميحه بتملل٠٠٠هي اللي زي رانيا دي بتتحرج ،،دي قاعده تلقط لها كلمتين وتقعد تعيد وتزيد فيهم ،،ربنا يهديها

 

 

—

 

داخل شقة حازم !!!

دلفت للداخل بوجهٍ مكشعر كإعصارٍ مدمر،،،

وجدت حازم مٌمسك بيدهِ هاتفه ويتصفح من خلاله صفحات التواصل الإجتماعي

 

ضل جالساً مكانه ولم يعير لدخولها أية إهتمام

 

فتحدثت هي بضيق وهي تجوب الغرفه ذهاباً وإياباً ٠٠٠أنا مش فاهمه مامتك مبتحبنيش ليه ؟؟

أعملها أيه أكتر من كده،،خدماها ليل ونهار وبردو مش عاجب

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *