الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن من رواية جراح الروح

》》》》》》》¤《《《《《《《《
عاد سليم إلي منزل والدهٌ بعد إنتهاء يومهِ العملي،،
والذي كان سيئاً للغايه بالنسبة لهْ
وجد أمامه ما أفسد وأكملَ علي مراق يومهْ،،إنهٌ حٌسام ،، ذلك الخائن للأمانه الذي كان سبباً رئيسياً في إبتعادة عن معشوقة عيناه الغاليه فريدة
حيث كان يجلس بصحبة عمتهِ وقاسم وريم
ألقي السلام بإقتضاب٠٠٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم تحرك بإتجاه غرفتهِ سريعاً دون أن ينتظر رد السلام
أوقفهٌ صوت والدتهٌ الهاديء نسبياً٠٠٠٠حمدالله علي السلامه يا سليم،،يلا يا حبيبي بدل هدومك وتعالي علشان نتغدا ،،إحنا و حٌسام قاعدين مستنيينك من مدة طويله !!!
أجابها بإقتضاب وهو مازالَ مواليها ظهره ٠٠٠٠مكنش ليه لزوم تستنوا لأني مليش نفس ،،إتفضلوا إنتوا بالهنا والشفا !!!
قال كلمته ودلف لداخل غرفتهْ وأغلق بابها بحده مٌعلناً بها عن عدم تقبلهُ لوجود حٌسام
تألمت ريم من معاملة شقيقها لحبيبها حٌسام ولكنها عذرته
نظر قاسم إلي حٌسام بإحراج وتحدثَ ليرفع عنه الحرج٠٠٠٠معلش يا حٌسام يا إبني،، أكيد يومه كان طويل وصعب ومحتاج يرتاح و ينام شويه !!
وقفت أمال وتحدثت بهدوء٠٠٠٠٠أكيد حٌسام عارف الكلام ده كويس يا قاسم،،وبعدين هو حٌسام غريب علشان تبرر له تصرفات سليم !!
أجاب حٌسام بإحراج ٠٠٠٠أه طبعاً يا عمو،، عمتو معاها حق !
إنزعجت ريم من تلك المعامله الجافه التي تلقاها خطيبها علي يد شقيقها ولكنها بنفس التوقيت حزنت لأجل شقيقها وأعتطهٌ الحق في ذلك التصرف
دلفت أمال إلي حجرة سليم بعد الإستئذان وجدته يخلع عنه رابطة عنقه ويٌلقيها فوق التخت بإهمال مما يدل علي شدة غضبه،،،
نظرت له وتحدثت بعيون مٌلامه٠٠٠٠٠ليه أحرجت إبن خالك بالشكل ده يا سليم ؟؟
نظر لها بضيق وتحدث بنبرة حادة محتقنه ٠٠٠٠ من فضللك يا ماما،، لو جايه تتكلمي في موضوع البيه إبن أخوكِ فياريت توفري مجهودك وكلامك لإن الموضوع بالنسبة لي محسوم ومنتهي !!
تنهدت بأسي وتحدثت٠٠٠٠حٌسام ملهوش ذنب في إللي حصل زمان يا سليم ،،،القرار كان قراري أنا ،،،وأنا إللي قولت له يبلغك كل الكلام إللي وصلهولك بخصوص البنت دي،،،يعني لو فيه حد لازم تلومه وتحمله المسؤليه فالحد ده هو أنا يا سليم !!!





