الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن من رواية جراح الروح

تحدثت بضحك وأجابت٠٠٠٠٠هيكون فين يعني غير في أوضته قدام البلاي ستيشن اللي عمه سليم جابهٌ له
ضحكَ وأتجه إلي غرفة طفله البالغ من العمر ثلاث سنوات وطل برأسهِ عليه بسعادة وتحدثَ٠٠٠٠٠يلا جايب البرود ده كله منين،،بقا يا بارد سامع صوت أبوك برة وماتجيش تجري عليه وتحضنه ؟؟
نظر الطفل إلي أبيه وقهقهَ بصوت ملائكي ثم وقف وجري عليه رفعهَ عَلي بين يديه وأحتضنهٌ وتحدث الصغير بصوتِ طفولي محبب لدي والده ٠٠٠٠معلش يا بابي،،أصلي كنت بنهي اللعبه علشان مش أخسر فيها زي عمو سليم ما قال لي !!!
تحرك به إلي الخارج ووقف أمام المطبخ ووجه حديثهٌ لزوجته٠٠٠٠هو بعينه برخامته وبرود أعصابه،، سليم الدمنهوري،،لا وأنا من غبائي رايح أسميه علي إسمه
أعترض الصغير وتحدثَ بصوتٍ غاضب٠٠٠٠مش تقول كدة علي عمو سٌلم صديقي العزيز
قهقهت أسما وتحدثت ٠٠٠٠ طب خلي بالك علشان سليم جاي بالليل يشوفه وأول ما يوصل هتلاقيه فتن له علي كل كلامك ده ،،وأنا بقا مش مسؤله علي اللي هيحصل لك من سليم إللي عين نفسه والي وواصي علي إبنك
أجاب علي بدعابه٠٠٠٠ما يقوله هو أنا يعني هخاف ،،وأنزل طفلهُ بجانب والدته وتحدث بنبرة جادة ٠٠٠٠٠أنا داخل أخد شاور سريع علي ما ترصي الأكل علي السفرة !!
بعد مدة كان يجلس علي بجانب أسما يتناولان طعام الغداء،،
أما الصغير كان يجلس فوق الأريكه الموضوعه ببهو الشقه يستمع لجهاز التلفاز بعدما تناول طعامه منذ أكثر من يقارب الساعه قبل وصول أبيه إلي المنزل
تحدثت أسما بتساؤل٠٠٠٠سليم أخبارة أيه ؟؟
أجابها وهو يتناول قطعة الدجاج المشوي بالشوكة والسكين٠٠٠٠أحواله مش قد كده،،إنهاردة كان متضايق جداً علشان خرج فريدة برة المكتب وخلاها تكمل شغلها في مكتبها
ونظر لها وضحك وأكمل بدعابه٠٠٠٠المفروض إنه كده بيعاقبها ببعدها عنه علشان تعرف قيمة قربها منه وتراجع نفسها وقرارها في إنها تكمل مع خطيبها
وأكملَ ساخراً٠٠٠٠بس الحقيقه إن ماحدش إتعاقب غيري أنا ،،أضطربت أتحمل عصبيته وجنونه طول اليوم وخصوصاً لما عرف إن خطيبها إستغل وجودها في مكتبها وراح لها
تنهدت أسما وتحدثت بجديه ٠٠٠٠بصراحه يا عَلي سليم صعبان عليا أوي،،و كمان فريدة مع إني ماأعرفهاش،،لكن صعبانه عليا جداً،، و علي فكرة أنا عزراها في طريقة تفكيرها وخوفها من فكرة قرب سليم منها ورجوعها ليه مرة تانيه ،،




