الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن من رواية جراح الروح

إبتسمت نورهان وأردفت بتخابث وهي تقف وتتحرك إستعداداً للخروج ٠٠٠٠أكيد منسيتش يا فريدة ،،بس حبيت أأكد عليكي لأني مش واثقه في سليم الدمنهوري وعارفه سهوكته وذكائة لما يكون عاوز يوصل لواحدة عاصيه عليه !!!
المهم إني إطمنت ،،،أسيبك بقا تشوفي شغلك !!!
هزت لها فريدة بإيماء وأبتسامة مجامله تحولت لضيق وزفير بعد خروجها مباشرةً
حدثت حالها،،
يالكِ من لئيمةًٌ خبيثه ،،
دائماً ما تضعينَ ليَ السٌمْ داخل كلماتك اللازعه لتٌعكري صفوي ومراقي،،
حقاً ما كان ينقصٌني سواكِ
فليسامحكِ الله علي نزع يومي وتحويله للأسوء !!!!
》》》》》》》¤《《《《《《《
بعد قليل توجهت إلي الكافيتريا وشاركت هشام الطاوله وبدأ بتناول الطعام والشراب معاً
جلست تترقب وصوله عبر مدخل الكافيتريا رغماً عنها،،فالقلب لهٌ أحكام وليس لنا عليهِ بسلطان
وجدت فايز يقترب عليها ثم جلس بصحبتها هي وهشام وتحدث مٌستفهماً٠٠٠٠٠ سليم الدمنهوري خلاكي ترجعي مكتبك ليه إنهاردة ؟؟
هزت رأسها بلامبالاه مٌصطنعه وأجابتهْ بنبرة جادة٠٠٠معنديش معلومه محددة،،،بس تقريباً كده بيخلصوا شغل خاص بشركتهم هو والباشمهندس عَلي ،،،ذائد إنه كمان بعتلي علي الميل وطلب ملف معين بعتهوله علي حسابه !!!
وأكملت بذكاء٠٠٠٠تقريباً كدة بيستعد لإعلان قرارة الأخير !
إنفرجت أسارير فايز وتحدثَ ٠٠٠٠ أدعوا معايا يا ولاد إن شركتنا يكون لها الأولوية عند سليم وتفوز بإتفاقية الشراكة دي !!!
ثم حول بصرهْ إلي هشام المٌكشعر الوجه وتحدثَ ساخراً٠٠٠٠٠إفرد بوزك شويه يا إتش خلي ربنا يفرجها علينا،،،وياريت متتعبش نفسك وتدعي ،،بدل الدعوة ما تتقلب ونتسخط كلنا من تأثير لوية بوزك دي
إبتسم هشام بمجامله وأردفَ بدٌعابه٠٠٠٠كده كويس يا أفندم ولا أفرده أكتر ؟
إبتسمت فريدة علي دٌعابة هشام وأكملَ فايز ساخراً ٠٠٠٠٠وكمان ليك نفس تهزر يا سي هشام،،
وأكملَ بوعيد مٌصطنع٠٠٠٠٠عارف يا هشام لو الراجل إتضايق من كلامك الرخم ليه وهجومك علي مكتبه إمبارح أنا هعمل فيك أيه؟؟
وأردفَ مهدداً له بدعابه٠٠٠٠٠٠وحياة أمي الغاليه ما هتشوف مليم واحد من نصيبك في أرباح الشركة أخر السنه !!!
أردفت فريدة بإستهجان وأعتراض٠٠٠٠٠بس كدة حضرتك هتكون بتعاقبني أنا مش هو،،،لإن ببساطه لو ده حصل أنا إللي هتدبس في تسديد قسط العفش السنه الجايه كلها !!




