الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثامن من رواية جراح الروح

 

أجابها بأسي وعيون حزينه ٠٠٠٠للأسف مش هقدر يا أمي،،لو كٌنت أقدر أحملك مسؤلية اللي حصل يبقا المفروض مكنش موجود هنا دالوقتِ ،،أما بقا بالنسبه للبيه إللي حضرتك واقفه قدامي تدافعي عنه فأنا أصلاً مش شايف حد مذنب في الموضوع ده كله غيرة،،ده واحد المفروض إنه صاحبي وأمنته علي سري وبكل بساطه طعني في ضهري وخان ثقتي فيه

 

تنهدت وأردفت بإستسلام٠٠٠٠خلاص يا سليم مش وقت نقاش في الموضوع ده

 

وأكملت لتحثهُ علي الخروج للغداء٠٠٠٠يلا بدل هدومك بسرعه علشان تطلع تتغدا معانا

 

أردفَ قائلاً ببرود وتأكيد٠٠٠٠قولت لحضرتك برة إني مليش نفس ،،أنا تعبان وبجد محتاج إني أخد شاور وأنام ،،لما أصحي ويكون البني أدم إللي برة ده مشي وقتها هبقا أتغدا

 

وتحركَ إلي خزانة ملابسه وأخذَ منها بنطال بيتي مريح وتي شيرت وتحرك إلي المرحاض المرفق بغرفته

الواسعه وتحدثَ بإحترام يحثها علي الخروج٠٠٠٠بعد إذن حضرتك علشان داخل أخد شاور !!!

 

هزت رأسها بإستسلام وأجابت بإمتعاض٠٠٠٠براحتك يا سليم،،ومتشكرة جداً لعدم تقديرك لكلامي !!!

 

وخرجت وزفر هو بضيق وتحرك داخل المرحاض ليستحم علهٌ يزيل همومه التي أصابته اليوم من إبتعادة عن فريدة وأيضاً ظهور ذلك الحسام أمام عيناه !!!!

 

بعد قليل كان يتمدد فوق تختهِ ينظر إلي سقف غرفته وهو يحدث حاله بألم،،

 

ماذا بعد فريدتي،،

ألم تكتفي بعد من العِناد أيتها المٌستبدة،،

لقد تعبتٌ وأنهارت قوايا يا فتاة،،

ألم يصعب عليكِ حالي،،

ألم ترأفي لتوسلاتي وأنين قلبي،،

ألم يحن الأوان بعد،،

لقد خارت قواي أمام حٌسنٌكِ الفريد

أريد ضمت صدرك أميرتي،،،

أريد أن أشتم عبيرٌكِ المميز،،

أريد تذوق شهدٌ عسلٌكِ الذي أتيقن من أنهُ فريدًٌ مثلٌكِ غاليتي ♡

أٌريدٌك وبشده

فلترحميني ولترأفي بحالي عزيزةٌ عيني

كيف لي أن أبتعد عنكِ من جديد وأعود إلي حيثٌ أتيت وأمارس حياتي دونك غاليتي ،،كيف فريدة كيف ؟

نظر للسماء وحدث حاله،،،

فلتساعدني يا الله بإقتناء جميلتي ومعشوقة عيني،،،

فلتساعدني أرجوك،،فلقد هَرمَ قلبي وأنتهي

كرهت البعاد ولم أعد أحتمل الهجران ♡

إنتهي البارت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *