الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن من رواية جراح الروح

هزت كتفيها بعدم معرفه وأجابت٠٠٠٠٠ لسه فاضل له تلات أيام في الشركة ودول أخر إتفاقه مع مستر فايز ،،وإن شاء الله بعدها يعلن موافقته ويتم دمج الشركتين مع بعض،،
وأكملت بحديث ذات مغزي٠٠٠ و وقتها كلنا هنرتاح يا هشام !!!
إستمعا إلي خبطات فوق الباب ،،تحدثت فريدة بنبرة جادة٠٠٠٠٠أدخل
فٌتحَ الباب ودلفت منه نورهان وتحدثت بإبتسامة٠٠٠٠يظهر إني مش الوحيدة إللي وحشني وجودك في مكتبك يا فيري
ضحك هشام وتحدثَ بصوتٍ حنون٠٠٠٠٠حبايب فريدة اللي وحشهم وجودها كتير يا باشمهندسه !!!
أجابته بثقه وإطراء ٠٠٠٠٠طبعاً يا أستاذي العزيز ،،بس الأكيد إن كل حبايبها في مكانه وإنتَ لوحدك في مكانه تانيه خالص يا هشام،،ده أنتَ إللي في القلب يا إتش،،
وحولت بصرها إلي فريدة وتساءلت٠٠٠٠ولا أيه يا فيري ؟؟
أبتسمت لها بهدوء وأجابتها بنبرة تأكيد ٠٠٠٠٠أكيد طبعاً يا نور !!
ضحك برجوله وأنتعش داخله من إطراء نورهان عن عشق فريده لشخصه وما أسعدة أكثر هو تأكيد فريدة علي حديثها بعيونها الساحرة التي يعشق النظر إليها !!!
تحدث بإبتسامة شكر ونظرة إحترام ٠٠٠٠مٌتشكر يا نور !!!
أجابته بهدوء وهي توميء لهُ برأسها٠٠٠٠بتشكرني علي أيه بس يا هشام ،،دي شهادة حق !
ثم نظرت إلي فريدة وأردفت بتساؤل٠٠٠٠فاضيه أتكلم معاكي شويه ؟؟
أجابتها بمجاملة ٠٠٠٠ولو مش فاضيه أفضي لك مخصوص !!
وقف هشام وأستأذنَ وأنسحب من المكان بهدوء ليترك لهما المجال للحديث
جلست نور ووجهت فريده إليها الحديث٠٠٠ بنوتك عامله أيه ؟
إبتسمت نورهان وتحدثت بسعادة٠٠٠مطلعه عيني وعين ماما معايا،،ماما بالنهار وأنا وأشرف بالليل !!
إبتسمت فريدة وتحدثت٠٠٠ربنا يبارك لك فيها يا نور !!
إبتسمت لها وتحدثت ٠٠٠ عقبالك يا فيري،،مع إني بصراحه بحسدك علي الوضع إللي إنتِ فيه،، ولازم أعترف إنك طلعتي أذكي واحده فينا لما أجلتي جوازك لحد ما تظبطي حالتك الماديه إنتي وهشام ،،
وأكملت٠٠٠عندك أنا مثلاً ،،،قاعده مع حماتي في شقتها وبقا كل حلمي إني أشتري شقه أستقل فيها بعيد عن سيطرة حماتي وتحكماتها اللي تخنق !!!
أجابتها فريدة بهدوء٠٠٠ إن شاء الله ربنا هيصلح لك الحال وتعملي كل اللي نفسك فيه بالصبر !!!




