الفصل الثامن من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثامن من رواية جراح الروح

ثم نظرت بغل علي ذلك الجالس ببرود ولا يعطي لحديثها إهتمام وتحدثت بنبرة غاضبه ٠٠٠٠إنتَ مبتردش عليا ليه يا حازم ؟؟
إنتَ مش سامعني ؟؟
زفر بضيق وأغمض عيناه ثم أفتحهما من جديد ونظر إليها وتحدث بإقتضاب ٠٠٠٠عاوزة أيه يارانيا،،مالك طالعه بزعبيبك وحاطة أمي في دماغك ليه ؟؟
تحدثت بصوتِ حزين كي تستدعي تعاطفه معها ٠٠٠أنا إللي حطاها يا حازم،،دي هي اللي مبطقنيش جنبها ،،ده أنا بحرم نفسي من الراحه بعد الغدا علشان أقعد جنبها تحت وأشوف طلباتها هي وعمو وهشام ومصطفي ،،وفي الأخر تحرجني قدامهم وتقولي إطلعي شقتك ؟؟
نظر لها مضيق عينه لعدم إقتناعه بحديثها وبرائتها الخادعه،، وتحدث بهدوء ٠٠٠وأيه المشكله في إنها تقول لك إطلعي شقتك،،كتر خيرها مش عاوزة تتعبك معاها ،،ليه تاخديها بالمعني السئ،،
وأكمل معنفاً إياها٠٠٠٠ وبعدين إنتِ ليه أصلاً قاعده معاهم تحت،،مش يمكن أمي حابه تقعد مع ولادها وجوزها بأريحيه أكتر،،ولا يمكن حابه تتكلم معاهم في مواضيع خاصه ،،كان من الذوق واللباقة إن إنتِ اللي تطلعي من نفسك وتديهم مساحتهم من الحريه ،،
مش تستني لحد ما أمي هي اللي تطلب ده منك !
زفرت بضيق وتحدثت بعتاب٠٠٠٠طبعاً يا سي حازم هتيجي مع مامتك،،أومال هتنصرني عليها وتيجي معايا !!!
أجابها بنبرة جاده٠٠٠إنتوا مش في حرب يا رانيا علشان أنصرك عليها أو أنصرها عليكي،و ياريت تخلي بالك من ولادك وتركزي في حياتك بدل ما أنتِ مديه كل إهتمامك للتركيز في حياة غيرك ،،
وأكمل بحديث ذات مغزي٠٠٠٠ركزي في حياتك يا ماما قبل فوات الأوان !!!
》》》》》》》¤《《《《《《《《
وصل عَلي إلي مسكنهِ !
جرت عليه زوجته الجميلة أسما وأحتضنته بحنان وأشتياق بادلها إياهم ورفعها بأحضانه وقبل وجنتها بسعادة وهو يدور بها ،، ثم أفلتها من بين أحضانه وتحدثَ بإشتياق ٠٠٠٠وحشتيني يا قلبي !
أجابته بسعاده وحب ٠٠٠٠إنتَ كمان يا حبيبي وحشتني جداً ،،
يلا بسرعه أدخل خدلك شاور علي ما أجهز السفرة علشان هموت من الجوع
أجابها بطاعه ٠٠٠٠حاضر يا حبيبتي
ثم تسائل بإهتمام٠٠٠٠سليم فين ؟؟
أجابته وهي تتجه إلي مطبخها الموجود داخل البهو حيث تم تصميمه علي الطريقه الأمريكيه بشقتهم المجهزة والتي يأتون إليها في الأجازات السنويه !





