الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

وقفت مٌستأذنه بعدما فاضَ بها الكَيلٌ وطفح ولم تعٌد تحتمل إشتعال صدرها بنارهِ الحارقه أكثر
وقف هو بشموخ وحدثها ٠٠٠٠علي فين يا باشمهندسه ؟؟
تسمرت مكانها أخذت شهيقاً وأخرجته كي تهدء من روعها ثم أستدارت له وأجابته بنبره هادئه تحكمت بها ببراعه٠٠٠٠رايحه علي مكتبي لحد ما حضرتك تخلص وصلت التعارف إللي بينك وبين الباشمهندسه !!
إبتسمت نجوي بدلال إنثوي دون خجل مٌردفتاً ٠٠٠٠٠بصراحة أنا كمان شايفه كدة يا فريدة !
حين تحدث هو بهدوء بعدما شعر بإحتراق روحها وداخلها ولم يعد يحتمل ألم روحها أكتر ٠٠٠إرجعي مكانك يا باشمهندسه علشان نكمل شغلنا ،،وقت ال Break بالنسبة لي إنتهي خلاص
وحول بصرهِ إلي نجوي الجالسه فوق المكتب تهز ساقيها بدلال وتحدث بحده بإشارة له بيدة بإتجاه الباب ٠٠٠إتفضلي يا أستاذه لو سمحتي علشان هنبتدي شغل
نظرت له نجوي ومازالت تهز ساقيها بدلال أنثوي وتحدثت بشفاه مفتوحه بطريقه مثيرة٠٠٠٠٠بس أنا حابه أفضل معاك وأشوفك وإنتَ بتشتغل !
هدر بها بصوتٍ أرعب أوصالها ٠٠٠٠إطلعي برة يا باشمهندسه وروحي شوفي شغلك وده أفضل لك،،، وإلا هعتبر وجودك هنا إهدار لوقت الشركة وده اللي عمري ماهقبل بيه لو الشركة دي إندمجت مع شركتنا،،، وأكيد وقتها هيكون ليا الحق في إني أختار الأفضل لمصلحة الشركة
وأكملَ بتهديد٠٠٠٠ولا أيه ؟؟
إنتفضت من جلستها أثر تهديدهٌ المباشر بفصلها من العمل،،ونزلت من فوق المكتب وبلمح البصر كانت خارج المكتب بأكمله !!
زفر بضيق ثم نظر إلي فريدة الواقفه بعيون يملئها الحزن والحسرة والتألم
نظرت له بألم وتحدثت بغضب٠٠٠٠إنتَ بتعمل معايا كدة ليه،،قصدك أيه من تصرفاتك دي كلها،،لو فاكر إنك بتضايقني تبقا غلطان
وأكملت بصياح ولوم وحزن وغيرة قاتلة ظهرت بعيناها ٠٠٠٠إنتَ بتأذي نفسك وإنتَ مغيب ومش فاهم،،روح أسأل علي نجوي كويس وعلي سمعتها في الشركة وإنتَ تعرف إنك بتغلط في حق نفسك وبتهينها لمجرد دمج إسمك وإسمها في جملة واحدة !!
وقف قبالتها ونظر لها بتسلي ووجهَ لها حديثهٌ بتساؤل ٠٠٠٠٠ولما أنتِ لسه بتعشقيني وهتموتك غيرتك عليا بالشكل اللي أنا شايفه ده ،،،يبقا ليه العند يا فريدة ؟؟
نظرت له وتحدثت بإرتباك ٠٠٠٠وأنا أغير عليك ليه إن شاء الله،،،،حضرتك حر في تصرفاتك بس بعيد عني،،،أنا مش مرغمه أقعد أتفرج علي مغامرات سعادتك وإنجازاتك في شقط الموظفات !




