الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

شعرت بالملل فقررت الخروج إلي شرفة المنزل لتشتم بعض الهواء النقي ،، صنعت لحالها كوبً من مشروب النسكافيه المفضل لديها وخرجت وهي تدندن بعض الكلمات لغنوة هي تعشقها لإليسا
بعد قليل إستمعت لصوتٍ غاضب ٠٠٠ هي الهانم واقفه تستعرض صوتها للجيران ولا أيه ؟
إمشي إنجري علي جوة !
أحالت ببصرها إلي تلك الشرفه المصطفه بجوارهم المملوكة للأستاذ عامر جارهم بنفس البنايه
نظرت برعب إلي ذلك الشاب والذي يٌدعي عبدالله،، يسكن بالشقه المقابله لهم مباشرةً،،ويعمل في مجال المحاماه،،حيث تخرجَ من كلية الحقوق مٌنذٌ حوالي الست سنوات ويعمل لدي محامي شهير
إرتعبت أوصالها وتحركت سريعً للداخل وبلحظة وجدت هاتفها يرن أسرعت إليه وألتقطته وما أن ضغطت زر الإجابه حتي إستمعت إلي وابلٍ من الكلمات المعنفه لها
عبدالله بصياح مٌرعب وغيرة واضحه ٠٠٠ هو إنتِ ليه مبتسمعيش الكلام وتنفذيه،،أنا كام مرة منبه عليكي وقايل لك بلاش تخرجي في البلكونه بالزفت الترنج الضيق ده ؟؟
لا وواقفه تتمايصي وتغني كمان،،إنتِ شكلك كده مستعجله علي موتك واللي هيكون علي إيدي قريب إن شاء الله !!
تلعثمت وتحدثت بصوتٍ مُرتبك مهزوز ٠٠٠طب ممكن تهدي شوية علشان خاطري !!
أجابها بجدة ونبرة غاضبه٠٠٠أهدي إزاي يا نهله،،أنا نفسي أفهم إنتِ بتعملي فيا كده ليه ،،عاوزة تشليني يعني ولا أيه ؟؟
أجابته بصوتٍ هادئ في محاوله فاشله منها لإمتصاص غضبه٠٠٠ خلاص يا عبدالله علشان خاطري،،صدقني ماأخدتش بالي إني لابسه الترنج اللي بتضايق منه ،،أوعدك إنها هتكون أخر مرة أخرج بيه للبلكونه
رد عليها بصوتٍ غاضب ٠٠٠ الكلام ده سمعته قبل كده كتير،،إسمعيني كويس وأفهمي كلامي علشان مش هعيدة عليكي تاني،،الترنج ده ميتلبسش نهائي ،،حالاً تقلعيه وترمية في باسكت الزباله ،،
وأكمل بصياح أرعبها ٠٠٠ إنتِ فاهمة ؟
تحدثت بطاعة محببه لديها لعشقها الهائل لذلك العاشق الغائر بجنون ٠٠٠ حاضر يا عبدالله ،،ممكن بقا تهدي
كان يتحرك بغرفتهِ كالمجنون،،توقف حين إستمع لصوتها العاشق الراضخ له ولأوامرة الحاده ،،
مسح علي وجههِ ثم تحدث بنبرة هادئه يشوبها الهيام وكأنهُ تبدل برجلً أخر ٠٠٠يا نهله إفهميني،،أنا بحبك وبموت من غيرتي وخوفي عليكي،، لما بلاقيكي واقفه بلبس مبين مفاتن جسمك بالطريقه دي بتجنن ومبحسش بنفسي !!




