الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

أجابها بإقتضاب وأختصار٠٠٠ربنا يسهل يا ندي !!
وأحال بصرةِ إلي شقيقته المستغربه حال إبنة خالها وحديثها الغريب !
فتحدث سليم إلي شقيقته ٠٠٠٠٠ماما وبابا عاملين أيه يا ريم ؟؟
أجابته بحزن ٠٠٠٠٠ماما زعلانه أوي يا سليم،، حتي بابا طول الوقت ساكت وحزين من وقت ما سبت البيت،،معقوله يا سليم تسيب البيت يومين بحالهم من غير حتي ما تتصل تطمنا عليك ؟؟
تنهد بأسي وتحدث٠٠٠٠إن شاء الله هاجي بكرة
أجابته بحزن ٠٠٠٠وليه ما تجيش معايا دالوقتٍ،، ولا أنتَ عجبتك القعدة بعيد عننا،،يا سليم أحنا لينا سنتين مشفنكش من أخر مرة بعتلنا فيها زيارة لألمانيا ،،معقوله تبقا جنبنا وتختار إنك تبعد وتقعد لوحدك علي إنك تكون وسطنا ؟؟
وأكملت بأسي ٠٠٠٠٠هو ده وعدك ليا وإنتَ مسافر ،،مش كنت دايماً تصبرني وتقولي لما أنزل مصر هلففك البلد كلها ومش هسيبك لحظه واحدة يا ريم،،
فين بقا وعودك دي كلها يا باشمهندش ؟؟
أجابها بإعتذار وأسي٠٠٠معلش يا حبيبتي،، صدقيني غضب عني ،،سبيني إنهاردة علشان بجد محتاج أكون لوحدي وبكرة إن شاء الله هكون في البيت !
تحدثت ندي بدلال وتدخل غير محبب إلي شخصية سليم ٠٠٠أيه حابب تكون لوحدك دي كمان،،لا أنا مش بحب أشوفك كده يا سليم،،أنا هتصل ب حٌسام ونخرج كلنا مع بعض،، أنا عارفه Night club حلو أوي،، هنسهر فيه وصدقني هنسيك فيه كل تعبك ده
نظر لها مٌستغرباً جرأتها برغم صغر سنها حيث أنها لم تتعدي ال 23 من عمرها إلا أن جرأتها ذائدة عن الحد،،تذكرَ فريدتهٌ وخجلٌها الذي ما زال يلازمها إلي الأن وأبتسم داخلة
تحدث بجديه وملامح عابسه٠٠٠متشكر يا ندي علي عرضك لكن أنا الحقيقه بطلت أسهر في الأماكن دي من زمان
ثم نظر إلي شقيقته وتحدثَ٠٠٠٠وريم كمان علي حد علمي وعلي حسب إتفاقنا إنها ما بتروحش الأماكن دي نهائي
وتسائل٠٠٠ولا أيه يا ريم ؟؟
إبتسمت له بحب وأجابته براحه ٠٠٠ أكيد طبعاً يا سليم
ثم أخذته بعيداً عن ندي بعض الشئ وتحدثت خجلاً٠٠٠أنا أسفه يا سليم علي إللي حصل مني زمان في موضوع المهندسه فريدة،،،صدقني يا حبيبي أنا مكنتش أقصد ،،أنا كنت بفضفض مع ماما بنيه صافيه،،والله ما كنت أعرف إنها هتعمل كل ده !!
تنهد بألم وتحدث ٠٠٠مش زعلان منك ياريم لإني عارف ماما وتفكيرها كويس،،وعارف ومتأكد كمان من إنك ملكيش أي ذنب في كل اللي حصل !!





